التطورات في بوروندي
تستند المعلومات الواردة أدناه إلى تقرير الأمين العام لعام 2010 (A/64/742-S/2010/181) ، الصادر في 13 أبريل 2010 والمقدم إلى مجلس الأمن. وبرجاء مراجعة ذلك التقرير للمزيد من المعلومات.
تحققت الأمم المتحدة من إطلاق سراح جميع الأطفال المرتبطين بقوات التحرير الوطنية من خلال عملية رسمية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج جرت في حزيران/يونيه 2009، وجُمع شملهم مع أسرهم. كما تأكد أن قوات التحرير الوطنية قد توقفت عن التجنيد، ولم تسجل، منذ حزيران/يونيه، أي حالات جديدة مزعومة عن تجنيد الأطفال أو استخدامهم من قبل تلك المجموعة. وسيتم، على أساس المعلومات الواردة، شطب جبهة التحرير الوطنية من القوائم المرفقة بتقريري هذا العام. وسوف تواصل فرقة العمل القطرية رصد امتثال القوات والجماعات المنشقة المزعومة التابعة لها لضمان بذل جهود مستمرة لمنع تجنيد الأطفال أو إعادة تجنيدهم.
ومع ذلك، لا تزال ممارسة العنف الجنسي ضد الأطفال تثير قلقا بالغا في الفترة المشمولة بالتقرير. ولوحظت زيادة فيما يتعلق بعدد حالات الاغتصاب التي يرتكبها المدنيون، في حين أن الحالات التي يرتكبها أفراد قوات الأمن والدفاع قد انخفضت منذ تموز/يوليه. ففي الفترة من كانون الثاني/يناير حتى تشرين الثاني/نوفمبر، ارتكب أفراد من الشرطة الوطنية البوروندية أربع حالات اغتصاب، وقوات الدفاع الوطني 7 حالات، وأفراد قوات التحرير الوطنية 4 حالات. ويعد هذا انخفاضا ملحوظا مقارنة بما مجموعه 42 حالة تعزى إلى هذه الجهات الفاعلة في عام 2008.
وبالإضافة إلى ذلك، ينتابني القلق من التقارير المتعلقة بالأنشطة القتالية لجماعات الشباب التي يزعم أن لها علاقة مع بعض الأحزاب السياسية التي تنشر الخوف وتزرع الشك. وقد تلقى مكتب الأمم المتحدة المتكامل في بوروندي تقارير عن تورط أعضاء في جناح الشباب بحزب المجلس الوطني من أجل الدفاع عن الديمقراطية/قوات الدفاع عن الديمقراطية (الامبونيراكو Imbonerakure) في الدوريات المجتمعية وحراسة المباني ومرافقة المسؤولين العموميين ومسؤولي الشرطة أثناء إجراءات الاعتقال بزعم أنها بتصريح من السلطات.
بيانات صحافية للممثل الخاص للأمين العام
متوافرة باللغة الانكليزية هنا*
_______________________
