التطورات في بوروندي

تستند المعلومات الواردة أدناه إلى تقرير الأمين العام لعام 2009 (A/63/785-S/2009/158)، الصادر في 26 آذار/مارس 2009 والمقدم إلى مجلس الأمن. وبرجاء مراجعة ذلك التقرير للمزيد من المعلومات.

لا يزال حزب تحرير شعب الهوتو - قوات التحرير الوطنية بزعامة أغاتون رواسا يقوم بتجنيد الأطفال واستخدامهم. وتزامنت زيادة عدد حالات التجنيد مع صدور الإعلان المشترك بين الحكومة وقوات التحرير الوطنية في 26 أيار/مايو 2008 بشأن وقف الأعمال العدائية، وجمع قوات التحرير الوطنية في مناطق لما قبل التجمع ومناطق للتجمع، حيث أبلغ عن تجنيد مئات الطلاب مع معلميهم أو من قبلهم. ووعدت قوات التحرير الوطنية الأطفال بإعطائهم استحقاقات بعد تسريحهم، وربما كانت هذه القوات تسعى إلى تضخيم عدد أفرادها. وأثناء التحقق الأولي من مقاتلي قوات التحرير الوطنية الذين تجمعوا في روغازي في حزيران/يونيه 2008، كان هناك نحو 150 طفلا. وفي آب/أغسطس 2008، بعد القيام بحملة توعية بشأن الأطفال في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، قدمت قوات التحرير الوطنية لائحة اعترفت فيها بوجود 30 طفلا في روغازي، على الرغم من منع انفصالهم مرتين من قبل قيادة قوات التحرير الوطنية. ولم تحسم هذه المسألة حتى الآن.‏

واجتمع فريق المبعوثين الخاصين لبوروندي في بوجومبورا في 16 و 17 كانون الثاني/يناير 2009. وعقب الاجتماع، أصدروا إعلان بوجومبورا، والذي حدد مواعيد نهائية بشأن الجوانب الحاسمة من عملية السلام، بما في ذلك الفصل غير المشروط لجميع الأطفال المرتبطين بقوات التحرير الوطنية وذلك في موعد أقصاه 30 كانون الثاني/يناير 2009.

وتبين أيضا أن هناك أطفالا يرتبطون بمنشقين مزعومين عن قوات التحرير الوطنية في منطقتي التجمع براندا وبوراماتا. ووافق المنشقون المزعومون على إطلاق سراح جميع الأطفال مقابل إشراكهم في العملية الرسمية للتسريح وإعادة الإدماج والتأهيل. وفي نيسان/أبريل، استكملت عملية فصل وتسريح 220 طفلا، وجمع شمل جميع الأطفال مع عائلاتهم بحلول تموز/يوليو 2008.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2008، وردت ادعاءات تفيد بتجنيد أطفال من قبل قوات تابعة للمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بزعامة الجنرال لوران نكوندا. ووفقا للشرطة الوطنية البوروندية، تجري تحقيقات بشأن عمليات التجنيد في مقاطعتي سيبيتوكي وبوجومبورا ماري. وتتابع فرقة العمل القطرية الوضع عن كثب.

ولا يزال العنف الجنسي ضد الأطفال يشكل قلقا بالغا، علما بأن الغالبية العظمى من الضحايا هم من الفتيات. ومن بين الجناة عناصر من الشرطة الوطنية البوروندية وقوات الدفاع الوطني، والمنشقين المزعومين عن جبهة التحرير الوطني، على الرغم من أن غالبية الحالات ارتكبها مدنيون في جو من انعدام الأمن والإفلات من العقاب. وتم مؤخرا اعتماد قانون العقوبات المعدل من قبل الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، مع تعديلات تشدد الحكم على مرتكبي العنف الجنسي ضد الأطفال، وهذا الأمر موضع ترحيب.

الأطراف في بوروندي ‏

  • حزب تحرير شعب الهوتو/قوات التحرير الوطنية - أغاتون رواسا

هذا الطرف مسؤول أيضا عن اغتصاب أطفال وارتكاب أشكال جسيمة أخرى من العنف الجنسي في حقهم خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

بيانات صحافية للممثل الخاص للأمين العام‏

متوافرة باللغة الانكليزية هنا*

‏_______________________