الهجمات على المدارس
يتزايد الاستهداف المتعمد للطلاب والمعلمين وبنى التعليم الأساسية. وفي بعض الحالات، يؤدي الخوف من التعرض لهجوم على الطريق إلى المدرسة أو في المدرسة نفسها إلى حرمان الفتيات من حقهن الأساسي في التعلم وفي رسم مستقبلهن. وفي أمكنة أخرى، تستخدم المدارس كمراكز للتجنيد، وقد سجلت عمليات اختطاف لصفوف مدرسية بأكملها بهدف استخدام الطلاب كمحاربين أطفال.
ويعتبر القانون الإنساني الدولي الهجمات على المدارس انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان. وتندرج هذه الهجمات في قائمة الانتهاكات الستة الخطيرة المرتكبة بحق الأطفال في النزاع المسلح والتي تخضع للرصد ويبلغ بها مجلس الأمن. ويعد تعزيز آليات المساءلة عن هذه الجرائم عاملا أساسيا يضمن بقاء المدارس ملاذا آمنا ومناطق سلم.
ينبغي أن تبقى حماية المدارس وتوفير التعليم في حالات الطوارئ والنزاع على رأس أولويات المجتمع الدولي.
يعد التعليم أيضا أداة أساسية لمنع نشوب النزاعات وللإنعاش بعد انتهاء النزاع. ويعتبر تناول مسألة التعليم في اتفاقات السلام خطوة أساسية نحو توطيد الأمن والمساواة بين الجنسين والتنمية الاقتصادية.
