اختطاف الأطفال

ازدادت نسبة اختطاف الفتيان والفتيات ازديادا ملموسا في السنوات الأخيرة. وتلجأ أطراف الصراعات إلى هذه الممارسة في حملات العنف المنهجية ضد السكان المدنيين في عدد من البلدان كجمهورية الكونغو الديمقراطية و نيبال و سري لانكا و السودان و أوغندا.

وكثيرا ما يختطف الأطفال من بيوتهم أو مدارسهم أو مخيمات اللاجئيـن. ويستغلون في السخرة والرق الجنسي والتجنيد القسري، فضلا عن الاتجار بهم عبر الحدود.

ينبغي لخطط العمل الإقليمية لمكافحة اختطاف الأطفال عبر الحدود وتجنيدهم أن تتضمن استجابات شاملة من زاوية العدالة الجنائية، مثل توعية وتدريب القائمين بإنفاذ القانون، والمبادئ التوجيهية للتحقيق في الانتهاكات والمقاضاة بشأنها، وحماية المجني عليهم والشهود وتقديم الدعم لهم.

وينبغي للحكومات والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة أن تقدم ما يكفي من الحماية والدعم والخدمات إلى الأطفال الذي وقعوا ضحية الاختطاف والتجنيد والاتجار والاستغلال الجنسي. وينبغي لمنظمات المجتمع المدني المحلية والوطنية والدولية، بما في ذلك القطاع الخاص، وللزعماء الدينيين، وللمنظمات النسائية أن تشترك في جميع جوانب هذه العملية. وينبغي تقديم الدعم إلى الجهود المبذولة على مستوى الأوساط الشعبية المحلية وفي وسائط الإعلام لتوعية الجمهور بضرورة حماية الأطفال المتضررين.