مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا
العلاقة بين السلام والتنمية الدعم المقدم الدعم الدولي من أجل تنمية أفريقيا الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا الصفحة الرئيسية
 

الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا

تمثل الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا الإطار النظري والاستراتيجي الذي اعتمده القادة الأفارقة من أجل التصدي للفقر ونقص التنمية في مجموع أنحاء القارة الأفريقية. وقد تم الاتفاق في البداية على النهج الواسع الذي تقوم عليه خلال جمعية رؤساء الدول والحكومات السادسة والثلاثين لمنظمة الوحدة الأفريقية، المعقودة في الجزائر في عام 2000. وطلب الاجتماع من الجزائر وجنوب أفريقيا والسنغال ومصر ونيجيريا وضع إطار اجتماعي واقتصادي متكامل لأفريقيا. وعندما عقد مؤتمر القمة السابع والثلاثون لمنظمة الوحدة الأفريقية في لوساكا، زامبيا، في تموز/يوليه 2001، تم رسميا إقرار الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا بوصفها الإطار الذي تقوم عليه التنمية في أفريقيا.

وقد أنشأ الأمين العام مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا لزيادة الدعم الدولي للشراكة، وتنسيق الجهود المبذولة على نطاق منظومة الأمم المتحدة لدعمها، وتقديم تقارير سنوية إلى الجمعية العامة عن التقدم المحرز في تنفيذها وعن الدعم الدولي المقدم في هذا الصدد.

إطار الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا

تمثل الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا الإطار النظري والاستراتيجي الذي اعتمده القادة الأفارقة في مؤتمر القمة السابع والثلاثين لمنظمة الوحدة الأفريقية في لوساكا، زامبيا، في تموز/يوليه 2001. وتهدف وثيقة استراتيجية الشراكة الجديدة إلى التصدي للتحديات التي تواجه القارة الأفريقية حاليا ومن ضمنها:

• القضاء على الفقر

• مساعدة البلدان الأفريقية، فرادى وجماعات، على الانخراط في مسيرة النمو والتنمية المستدامين

• وقف تهميش أفريقيا في مسار العولمة وزيادة اندماج أفريقيا في الاقتصاد العالمي على نحو كامل ومفيد

وتشمل أولويات الشراكة الجديدة الأمور التالية:

(أ) تهيئة الظروف المناسبة للتنمية المستدامة من خلال كفالة ما يلي:

• السلام والأمن

     • الديمقراطية والإدارة السليمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي وعلى صعيد المؤسسات

• التعاون والتكامل على الصعيد الإقليمي

(ب) إصلاحات السياسات وزيادة الاستثمار في القطاعات التالية:

• الزراعة

• تنمية الموارد البشرية مع التركيز على الصحة والتعليم والعلم والتكنولوجيا

• بناء الهياكل الأساسية وتحسينها

• تشجيع تنويع الإنتاج والصادرات، ولا سيما الصناعة الزراعية، والصناعة التحويلية، والتعدين، وتصنيع المعادن، والسياحة

• دفع عجلة التجارة فيما بين البلدان الأفريقية وتحسين وصول صادراتها إلى الأسواق في البلدان الأكثر تقدما

• البيئة ;

(ج) تعبئة الموارد عن طريق ما يلي:

• زيادة الادخارات والاستثمار على الصعيد المحلي

• تحسين حصة أفريقيا من التجارة العالمية • اجتذاب مزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر

• زيادة تدفقات رأس المال من خلال زيادة تخفيض الدين وتعزيز المعونة