الجهود الأخرى الرامية إلى إقامة العدل والمساواة في الحقوق
في عام 1945، كان عدد سكان الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي 750 مليون نسمة. وانخفض هذا العدد اليوم إلى أكثر بقليل من مليون نسمة، لأسباب أهمها الدور الحاسم الذي قامت به الأمم المتحدة في مؤازرة تطلعات الشعوب التابعة والمساعدة في تعجيل استقلالها. ومنذ عام 1960، وهو العام الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة*، حصل نحو 60 من الأقاليم المستعمرة السابقة على استقلالها وانضمت إلى الأمم المتحدة كدول أعضاء ذات سيادة.
وساعدت الحملة التي اضطلعت فيها الأمم المتحدة بالدور القيادي ودامت أكثر من 30 عاماً على إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. وفي عام 1994، أشرفت بعثة مراقبين تابعة للأمم المتحدة على أول انتخابات تجرى في ذلك البلد بمشاركة جميع الأعراق.
وما فتئت الأمم المتحدة تعمل منذ إنشائها على ترسيخ المساواة الأساسية بين كل الشعوب، وعلى مناهضة العنصرية بكل أشكالها. وفي عام 2001، قام مؤتمر عالمي قررت الجمعية العامة عقده بالنظر في سبل مكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل به من تعصب.