المقدمةالفصل الأولالفصل الثانيالفصل الثالثالفصل الرابعالفصل الخامسالوكالات المتخصصةصفحة الإستقبال

كيف تعمل الأمم المتحدة

أنشئت الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1945، وقد أنشأها 51 بلداً ملتزماً بحفظ السلام عن طريق التعاون الدولي والأمن الجماعي. وتنتمي إلى الأمم المتحدة اليوم كل دول العالم تقريباً - إذ يبلغ مجموع عدد أعضاء الأمم المتحدة 191 بلداً.

وعندما تصبح الدول أعضاء في الأمم المتحدة، فإنها توافق على القبول بالالتزامات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو معاهدة دولية تحدد المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وللأمم المتحدة، وفقاً للميثاق، أربعة مقاصد هي: صون السلم والأمن الدوليين؛ وتنمية العلاقات الودية بين الأمم؛ وتحقيق التعاون على حل المشاكل الدولية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان؛ وجعل هذه الهيئة مركزاً لتنسيق أعمال الأمم.

والأمم المتحدة ليست حكومة عالمية وهي لا تسن القوانين. ولكنها توفر سبل المساعدة على حل الصراعات الدولية وصياغة السياسات المتعلقة بالمسائل التي تمسنا جميعاً. وكل الدول الأعضاء - كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها، بما لها من آراء سياسية ونظم اجتماعية متباينة - لها في الأمم المتحدة أن تعرب عن آرائها وتدلي بأصواتها في هذه العملية.
وللأمم المتحدة ستة أجهزة رئيسية، يوجد خمسة منها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وهي الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية والأمانة العامة. أما مقر الجهاز السادس، وهو محكمة العدل الدولية، فيقع في لاهاي بهولندا.

الجمعية العامة

جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ممثلة في الجمعية العامة التي هي بمثابة “برلمان دولي” يجتمع دورياً للنظر في أشد المشاكل العالمية إلحاحاً. ولكل دولة عضو صوت واحد. وتتخذ القرارات في المسائل الهامة، كالتوصيات المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين أو قبول أعضاء جدد أو التوصيات المتعلقة بميزانية الأمم المتحدة بأغلبية الثلثين. أما المسائل الأخرى فيبت فيها بالأغلبية البسيطة. وقد بذل جهد خاص في السنوات الأخيرة للتوصل إلى القرارات عن طريق توافق الآراء عوضاً عن التصويت الرسمي. وليس بوسع الجمعية أن تجبر أية دولة على اتخاذ إجراء ما، ولكن توصياتها تعد مؤشراً هاماً على الرأي العام العالمي وتمثل السلطة الأدبية لمجتمع الأمم.

وقد نظرت الجمعية خلال الجزء الرئيسي من دورتها لعام 2004، في أكثر من 150 موضوعاً مختلفاً، بما فيها إصلاح الأمم المتحدة، واستعادة احترام سيادة القانون، واحتياجات الدول الجزرية الصغيرة النامية، وتغير المناخ وما يتصل به من مخاطر إنسانية، ومشاركة جميع الدول في نظام التجارة العالمي. ونظرت في الحالة في العديد من مختلف البلدان والمناطق، بما فيها العراق وإقليم دارفور في السودان.

ويتمثل المحور الأساسي لدورة الجمعية في الذكرى السنوية الستين في عام 2005، في قيام زعماء العالم باستعراض السنوات الخمس لإعلان الألفية الصادر عام 2000، بما في ذلك اتخاذ إجراء بشأن مجموعة شاملة من التوصيات التي قدمها الأمين العام لتخفيف حدة الفقر والتصدي لمعالجة التهديدات الأمنية ووقف تجاوزات حقوق الإنسان، والموافقة على التغييرات الرئيسية اللازمة لتعزيز أداء الأمم المتحدة.

وتعقد الجمعية العامة دورتها العادية السنوية من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ ديسمبر. ولها، عند الاقتضاء، أن تستأنف دورتها أو أن تعقد دورة استثنائية أو طارئة بشأن المواضيع التي تشكل شواغل ذات شأن. وتضطلع بأعمال الجمعية العامة لجانها الرئيسية الست وهيئات فرعية أخرى والأمانة العامة للأمم المتحدة.

Next PageNext Chapter

أعدها للإنترنت قسم موقع الأمم المتحدة في إدارة شؤون الإعلام | جميع الحقوق محفوظة © للأمم المتحدة 2006