الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم


معظمنا سمع عن جهود الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام والمساعدة الإنسانية. ولكن الطرق العديدة الأخرى التي تؤثر بها الأمم المتحدة في حياتنا جميعاً ليست معروفة دائماً حق المعرفة. ويُلقي هذا الكتيب نظرة على الأمم المتحدة - على كيفية تكوينها وعلى ما تقوم به - لتوضيح الطريقة التي تعمل بها بغية جعل عالمنا هذا مكاناً أفضل للجميع.

أعلام الدول الأعضاء في الباحة الخارجية لمقر الأمم المتحدة بنيويورك

مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث يلتقي 193 بلدا لتحقيق توافي في الآراء بشأن حل المشاكل العالمية.

حقوق الملكية: الأمم المتحدة/أراوخو جواو بينتو

إن الأمم المتحدة مركز لحل المشاكل التي تواجه البشرية جمعاء. ويتعاون في هذا الجهد ما يزيد على 30 منظمة منتسبة تعرف مجتمعة باسم منظومة الأمم المتحدة. وتعمل الأمم المتحدة وأسرتها من المنظمات يوماً تلو الآخر على تعزيز احترام حقوق الإنسان وحماية البيئة ومكافحة الأمراض والحد من الفقر. وتقوم وكالات الأمم المتحدة فضلاً عن ذلك بتحديد معايير السلامة والكفاءة في النقل الجوي وتساعد على تحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية وتعزيز حماية المستهلك. وتتولى الأمم المتحدة أيضاً قيادة الحملات الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والإرهاب. وتقوم الأمم المتحدة ووكالاتها في جميع أنحاء العالم بمساعدة اللاجئين ووضع البرامج لإزالة الألغام الأرضية، وتساعد على التوسع في إنتاج الأغذية وتقود عملية مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز

وفي أيلول/سبتمبر 2005، اجتمع أعضاء الأمم المتحدة في نيويورك للاحتفال بالذكرى السنوية الستين لإنشاء المنظمة العالمية، ولاتخاذ القرارات التي ترمي إلى تنفيذ الرؤية الجماعية التي تم الإعراب عنها في إعلان الألفية في أيلول/سبتمبر 2000. ففي ذلك الوقت، قامت الدول الأعضاء، التي كانت ممثلة على أعلى مستوى، بما في ذلك 147 من رؤساء الدول والحكومات، بوضع أهداف قابلة للقياس في كل مجال من مجالات سعي الأمم المتحدة. واليوم، يلتقي المجتمع الدولي مرة أخرى في مؤتمر ثان للقمة الرفيعة المستوى لكفالة بلوغ تلك الأهداف. ومن أجل ذلك، قدَّم الأمين العام مجموعة من التوصيات من أجل التغيير التي ترمي إلى تحقيق ما هو ممكن. ويدعو التقرير المعنون ”في جو من الحرية أفسح“ إلى اتخاذ إجراءات محددة في مجالات التنمية والأمن وحقوق الإنسان، وفي مجال إعادة صياغة المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، لكي تسعى إلى تحقيق تلك الأولويات بصورة أكثر فعالية.

وفي أيلول/سبتمبر 2008، اجتمع زعماء العالم وجددوا التزامهم بتحقيق الأهداف الإنمائية بحلول عام 2015 وإعداد خطط حاسمة واتخاذ خطوات عملية للتنفيذ.