مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

وفقا لما ذكرته لجنة جائزة نوبل، "ربما يكون هناك بعض منا لا يؤمنون بأن العمل في مجال شؤون اللاجئين هو عمل من أجل قضية السلام (...). ولكنه حقا عمل من أجل السلام، إذا ما كان السعي إلى مداواة جراحات الحروب عملا من أجل السلام، وإذا ما كان تعزيز مشاعر الأخوة بين الناس عمًلا من أجل السلام، ذلك أن هذه الأعمال ترينا أن الأجنبي الذي كبا به حظه هو واحد منا، كما تعلمنا أن نفهم بأن تعاطفنا مع الآخرين من إخواننا في البشرية، حتى لو كانت تفصلنا عنهم الحدود الوطنية، هو الأساس الذي يجب أن يقوم عليه صرح السلام الدائم."

وفي محاضرة منح جائزة نوبل، أعلن الدكتور ج. ج. فان هيوفان غيودهارت، المفوض السامي حينئذ، أنه "لا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي في هذا العالم ما دام هناك مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال لا يزالون يعيشون في المخيمات، وفي ظروف بائسة، وتكتنف مستقبلهم شكوك هائلة، دونما ذنب جنوه، سوى انهم ضحوا بجميع ما يمتلكونه من أجل ما يؤمنون به. وفي نهاية المطاف، فإن انتظارنا إذا ما طال لأكثر مما ينبغي، سيجعل من هؤلاء المجتثين من ديارهم فريسة سهلة تقع في براثن المغامرين السياسيين الذين يعاني منهم العالم أساسا معاناة هائلة. وقبل أن نسمح لأي شيء من هذا النوع أن يقع، فلتتكاتف جهودنا في مسعى موحد ومكّثف لحل هذه المشكلة."

مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين