يُسلط الضوء أدناه على بعض من جهود الأمم المتحدة الكثيرة من أجل تحقيق هذه أهداف حملة ’’اتحدوا‘‘ لإنهاء العنف ضد المرأة.
- الهدف 1: إصدار وإنفاذ قوانين وطنية للتصدي لجميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة والمعاقبة عليها
- الهدف 2: اعتماد وتنفيذ خطط عمل وطنية متعددة القطاعات
- الهدف 3: تعزيز جمع البيانات عن انتشار العنف ضد المرأة والفتاة
- الهدف 4: زيادة الوعي العام والتعبئة الاجتماعية
- الهدف 5: التصدي للعنف الجنسي في أثناء الصراعات
الهدف 1: إصدار وإنفاذ قوانين وطنية للتصدي لجميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة والمعاقبة عليها
- دعمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع الشركاء المحليين، إصدار القوانين لمكافحة العنف المنزلي والجنسي، والأحكام الخاصة بالاغتصاب وقوانين الأسرة في كولومبيا وسيراليون وفييت نام وزمبابوي، في جملة بلدان أخرى.
- في رواندا، أسهم الدعم المقدم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للبرلمانيات النساء في وضع قانون لتجريم العنف القائم على نوع الجنس.
- في عام 2007، نظمت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، حلقات عمل لبناء القدرات للقضاة والبرلمانيين، كان التركيز فيها على العنف المرتكب ضد المرأة.
- أقامت اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي وشركاء آخرين، الشبكة المعنية بالعنف القائم على نوع الجنس/العنف الموجه ضد المرأة، التي تستعرض الالتزامات القانونية على الصعيدين العالمي والإقليمي والتزامات الدول بالقضاء على العنف ضد المرأة.
تعزيز تبادل المعلومات
في آذار/مارس 2009، افتتحت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة آشا ـ روز ميغيرو قاعدة بيانات الأمين العام المتعلقة بالعنف ضد المرأة، وهي أول "مركز جامع" عالمي للمعلومات المتعلقة بالتدابير التي تتخذها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للتصدي للعنف المرتكب ضد المرأة، فضلا عن البيانات والإحصائيات المتاحة. ويتضمن هذا المركز المعلومات عن الخدمات المقدمة للضحايا والناجيات، والبيانات ذات الصلة بأنشطة بناء القدرات وزيادة الوعي لدى المسؤولين الحكوميين، وعن مدى انتشار العنف وتصدي قطاع العدالة الجنائية عليه.
الهدف 2: اعتماد وتنفيذ خطط عمل وطنية متعددة القطاعات
- في جامايكا، أدخلت في خطة العمل الوطنية لهذا البلد نتائج أبحاث البرنامج الإنمائي عن العنف القائم على نوع الجنس، التي تشمل تحديد المبادرات المدرسية ودور الأسرة في إنهاء العنف الموجه ضد المرأة.
- قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان الدعم للتدريب الخاص بتوعية العاملين في المجال الطبي لتلبية الاحتياجات الصحية للنساء المتأثرات من جراء العنف في إكوادور ولبنان ونيبال وروسيا وسري لانكا، في جملة بلدان أخرى.
- في نيجيريا، قدم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وشركاؤه الدعم لتدريب الشرطة بشأن العنف الموجه ضد المرأة والاتجار بالبشر في نيجيريا.
- أعدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) دليلا لمدربي كرة القدم، بقصد تشجيعهم على التحدث إلى الصبيان عن العنف ضد المرأة والفتاة، لتشجيع ثقافة اللاعنف وعدم التمييز.
- يجري تقديم المساعدة في مجال التدريب والإبلاغ للشرطة ومنظمات المجتمع المدني من جانب صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة والبرنامج الإنمائي واليونيسيف.
- يقدم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة الدعم للجهود المبذولة لتحسين جمع البيانات والرصد الإحصائي على الصعيد الوطني للعنف القائم على نوع الجنس في جملة أماكن من بينها أفغانستان والجزائر وكوت ديفوار والمكسيك والمغرب والسنغال وفنزويلا.
- تعمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالاشتراك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان واللجنة الدولية للإنقاذ على إعداد نظام لإدارة المعلومات المتعلقة بالعنف القائم على نوع الجنس لتحسين جمع البيانات وتبادل المعلومات.
- يضطلع مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، الموئل، من خلال برنامجه "المدن الأكثر أمنا"
بدراسات استقصائية عن العنف ضد المرأة في جنوب أفريقيا وتنزانيا وكينيا والكاميرون وبابوا غينيا الجديدة، بهدف المساعدة في وضع السياسات والدعوة. - قولوا لا للعنف ضد المرأة ـ اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة
هو برنامج التعبئة الاجتماعية لحملة اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة. ويقوم البرنامج بحصر وإبراز وتيسير جهود الدعوة المحلية والوطنية الرامية لإنهاء العنف ضد المرأة والفتاة التي يقوم بها الأفراد والحكومات والمجتمع المدني وشركاء الأمم المتحدة. ومن خلال موقع تفاعلي وملائم لوسائط الإعلام الاجتماعية، يُشرك البرنامج الأشخاص من جميع جوانب الحياة ويربط الإجراءات المحلية بشبكة عالمية آخذة في الاتساع. - في عام 2009، أقام صندوق الأمم المتحدة للسكان معرضا دوليا للصور الفوتوغرافية أطلق عليه
الكونغو/المرأة: صور للحرب
، يدفع المشاهدين دفعا إلى الاعتراف والتجاوب على مستوى معين مع المعاناة التي تتحملها المرأة والفتاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتعرف على الوجوه البشرية التي وراءها. وقد عُرض الكونغو/المرأة في المدن في أنحاء الولايات المتحدة وما زال يتجول في الولايات المتحدة وأوروبا. - في كمبوديا، شارك قرويون يقدر عددهم بـ 485 2 شخصا طوال عام 2008 في دورات للحوار على مستوى المجتمعات المحلية، قام بتنظيمها ميسّرون بالقرى وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتعزيز فهم المجتمعات للقضايا الاجتماعية والقانونية المرتبطة بالعنف المنزلي.
- شركاء من أجل المنع: العمل مع الفتيان والرجال لمنع العنف الجنساني، هي مبادرة يضطلع بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ومتطوعو الأمم المتحدة في آسيا ومنطقة المحيط الهادئ. ويعمل هذا البرنامج في جزء منه على الحد من العنف المرتكب ضد المرأة والفتاة من خلال حملة للتوعية العامة لحشد الصبيان والرجال لكي يفعلوا المزيد لمنع العنف، وعن طريق تقديم الدعم للحملات المحلية باللغات المحلية.
- أوقفوا الاغتصاب الآن
هو جهد مشترك تقوم به شبكة من الوكالات التابعة للأمم المتحدة ويُعرف باسم مبادرة الأمم المتحدة لمكافحة العنف الجنسي في حالات الصراع لمنع استخدام الاغتصاب كأسلوب من أساليب الحرب وتلبية احتياجات الناجيات على نحو فعال. ومبادرة أعلن غضبك! التابعة لها تدعو عامة الناس، فضلا عن المشاهير وغيرهم من الشخصيات البارزة على الصعيد الوطني، إلى تقديم صور لهم وهم يكوّنون علامة ’ב بتقاطع الذراعين، ليبعثوا بذلك رسالة مؤداها أنه لا تسامح مع الترهيب الجنسي. وستعرض الصور في موقع أوقفوا الاغتصاب الآن على شبكة الإنترنت وفي لوحة فسيفساء عالمية كبيرة في مقر الأمم المتحدة. - مع تدفق التقارير الآتية من محافظات كيفو الشرقية بجمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتكاب عمليات الاغتصاب واسعة النطاق وغيرها من الفظائع، أرسلت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 40 فريقا إلى هذه المنطقة خلال عام 2009 لتعزيز حماية المدنيين. وتحدد هذه الأفرقة علامات الإنذار المبكر بالتهديدات المحتملة للمدنيين لكي يتمكن أفراد حفظ السلام من الاستجابة على وجه السرعة بالتصدي لها.
- من خلال البرنامج العالمي المعني بتعزيز سيادة القانون في حالات النزاع وما بعد انتهاء النزاع، يدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي20 بلدا من البلدان المنكوبة بالصراع والخارجة من صراعات لتعزيز القدرة الوطنية على مكافحة الإفلات من العقاب على ارتكاب العنف القائم على نوع الجنس.
- في عام 2009، عقدت العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور حلقة عمل بشأن العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس في أحد مخيمات المشردين داخليا في طويلة، بشمال دارفور. وشاركت ثلاثون من القيادات النسائية في حلقة العمل، التي ركزت على طرق وقف العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في مجتمعاتها المحلية وعلى آليات الإبلاغ. وعُقدت حلقات عمل مماثلة أيضا في مخيم السلام للمشردين داخليا، الواقع خارج الفاشر مباشرة.
إعطاء المنح لوقف العنف ضد المرأة والفتاة
صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لدعم الإجراءات الرامية للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يديره صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة بالنيابة عن منظومة الأمم المتحدة، هو الآلية الوحيدة المتعددة الأطراف لإعطاء المنح التي تدعم الجهود المبذولة على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي لإنهاء العنف الموجه ضد المرأة والفتاة. ومنذ أن بدأ الصندوق الاستئماني عمله في عام 1997، وزع ما يزيد على 44 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة على 291 مبادرة في 119 بلدا وإقليما (حتى أيار/مايو 2009).
الهدف 3: تعزيز جمع البيانات عن انتشار العنف ضد المرأة والفتاة
الهدف 4: زيادة الوعي العام والتعبئة الاجتماعية
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يتصدى للعنف الجنسي في أثناء الصراع
في أيلول/سبتمبر 2009، اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1888، الذي يطالب جميع الأطراف في النزاع المسلح باتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، من جميع أشكال العنف الجنسي، ويحث الدول والأمم المتحدة على اتخاذ مزيد من التدابير لإنهاء هذا البلاء.
الهدف 5: التصدي للعنف الجنسي في أثناء الصراعات
بيان إخلاء المسؤولية