الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

حملة الأمين العام للأمم المتحدة
لإنهاء العنف ضد المرأة

Charlize Theron
’’أعتقد اننا في وقت يريد فيه الناس التعاضد لإحداث تغيير. فالناس لا تريد   
أن تستمر في العيش على هذا النسق أكثر من ذلك‘‘.

تشاليز ثيرون، رسولة الأمم المتحدة للسلام

اليوم البرتقالي

معلومات أساسية

تحتفي حملة اتحدوا باليوم الـ 25 من كل شهر بوصفه اليوم البرتقالي، بهدف رفع الوعي بشأن العنف ضد المرأة والفتاة. واللون البرتقالي الزاهي هو لون يدعو إلى التفاؤل ويرمز لمستقبل خال من العنف ضد المرأة والفتاة. وبالتالي، يُراد باليوم البرتقالي دعوة المجتمع المدني والحكومات وشركاء الأمم المتحدة إلى حشد الناس وإبراز القضايا المتصلة بالحد من العنف ضد المرأة والفتاة ليس مرة في السنة ( في اليوم الدولي لإنهاء العنف ضد المرأة الذي يوافق يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر) ولكن في كل شهر من شهور السنة.

وفي عام 2015، اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة. ويدعو جدول الأعمال ذاك — من خلال أهدافه الـ17 — إلى العمل العالمي في اثناء فترة السنوات الـ15 المقبلة للنظر في الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة: البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والبعد البيئي. وتتكامل كل أهداف التنمية المستدامة تكاملا كليا مع بعضها بعضا مما يجعل من المستحيل التفكير في كل منها على حدة.

ويتطرق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة إلى قضية المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بوصفها أولوية رئيسية تؤكد على ألا يتخلف أحد عن الركب. وبناء على تلك الرؤية، ستحتفي الحملة في اليوم 25 من كل شهر من عام 2017 باليوم البرتقالي تحت شعار ’’عدم ترك أحد يتخلف عن الركب: القضاء على العنف ضد المرأة والفتاة‘‘ لإبراز التزامها بالوصول إلى المُهملين.

اليوم البرتقالي لعام 2017

ركزت حملة اتحدوا في اليوم البرتقالي في 25 أب/أغسطس 2017 على قضية : العنف ضد المرأة والفتاة في أثناء الأزمات الإنسانية

ومع تزايد النمو السكاني والتوسع الحضري واستهلاك الموارد الطبيعية، تصبح آثار تغير المناخ أكثر وضوحا للعيان، وتتزايد الأزمات الإنسانية ومعها يتزايد عدد المجتمعات التي تحتاج إلى المساعدة الإنسانية. (1)

فعلى سبيل المثال، يرتفع مستوى سطح البحر مع تغير درجات الحرارة مما يجعل تغير المناخ — ضمن عوامل أخرى — يغير من مستويات خطر ومخاطر الكوارث. وقدر مكتب الأمم المتحدة لخفض مخاطر الكوارث أن 87% من الكوارث التي وقعت بين عامي 2005 و 2015 كانت ذات صلة بتغير المناخ. (2)

والمرأة والفتاة — في المجتمعات المتضررة من الأزمات — هن غالبا الأكثر تضررا بمخاطر آثار تلك الأزمات. فهن أكثر عرضة لفقدان وسائل معايشهن ومواجهة المخاطر الشديدة للعنف المتصل بالجندر، من مثل العنف الجنسي (بما فيه الاغتصاب) والزواج المبكر والاتجار بالبشر بسبب التشرد وانهيار منظومات الحماية والدعم. (3)

وفضلا عن ذلك، فحاجاتهن الإنسانية (بعد الكوارث) نادرا ما تُحدد أو يُتجاوب معها تجاوبا كافيا من طرف الحكومات والمنظمات الإنسانية على السواء. (4)

ويطرح جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة مسألة أن جميع النساء والفتيات (بغض النظر عن موطنهن أو أحوالهن أو ظروفهن أو حالتهن القانونية) لهن كامل الحق في التمتع بحياة خال من العنف وعواقبه. وبالتالي، فإن أي إجراء يُتخذ لتحقيق الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة، ينبغي أن يشمل المتضررات من الأزمات والصراعات.

  1. تعزيز حق المرأة والفتاة في العمل الإنساني. هيئة الأمم المتحدة للمرأة، 2016، ص 2
  2. وجد استعراض يجري كل عشر سنوان أن 87% من الكوارث تتصل بالمناخ. مكتب الحد من مخاطر الكوارث، 2015
  3. تقرير الأمين العام بشأن الاتجار بالنساء والفتيات، 2016، ص 6
  4. تعزيز حقوق النساء والفتيات واحتياجاتهن في العمل الإنساني، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، 2016، ص 2

مزيد المعلومات وتفصيل أوفى على الصفحة الانكليزية الموازية

الملصق

حمّل الملصق بدقة عالية (للطباعة) بالنقر على الصورة أدناه، وانشره في محيطك.