الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

الأمين العام بان كي-مون

 

رسالة من الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للرحلة البشرية إلى الفضاء

‏نيويورك، 12 نيسان/أبريل 2012 ‏

اليومُ الدولي للرحلة البشرية إلى الفضاء مناسبةٌ احتفالية جديدة أعلنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، تخلِّد أحد أعظم الإنجازات البشرية ألا هو صعود الإنسان إلى الفضاء.

ففي هذا التاريخ من عام 1961، أصبح يوري غاغارين أول إنسان يرتقي معارج الفضاء الخارجي، ممهدا بذلك السبيل لعمليات الاستكشاف التي استمدت منها الأسرة البشرية فوائد جليلة.

وعلى امتداد السنين، ساعدتنا علوم الفضاء وتكنولوجياته على التصدي لمشاكل عملية جدا وأتاحت لنا إيجاد حلول تساهم في تغيير النهج الذي نتبعه في معالجة مسائل تغير المناخ والأمن الغذائي والصحة العالمية والمساعدة الإنسانية ونحو ذلك.

وقد غدت هذه الاكتشافات والتطبيقات حاليا أداة لا غنى عنها في الجهود العالمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. وإذ لم يعد يفصلنا عن مؤتمر ريو 20 سوى شهرين أو أكثر بقليل، فإن الأبحاث والتحليلات والدراسات الفضائية المتبصرة ستواصل القيام بدورها الحاسم.

وعلى مدى نصف قرن من الزمان، سعت الأمم المتحدة بواسطة مكتبها لشؤون الفضاء الخارجي إلى تحقيق استفادة الجميع من فوائد الفضاء، ومن ذلك جهودها في سبيل كفالة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.

وبفضل العدد المتزايد من البلدان المشاركة، أصبح اكتشاف الفضاء الخارجي مجهودا عالميا حقا. وإنني واثق من أن اليوم الدولي للرحلة البشرية إلى الفضاء سيذكرنا ببشريتنا المشتركة كما سيذكرنا بالحاجة إلى أن نعمل يدا في يد من أجل التغلب على التحديات المشتركة. وإنني لآمل أيضا أن تلهم هذه المناسبة الشبابَ خاصة إلى العمل من أجل تحقيق أحلامهم والتقدم بالعالم نحو آفاق جديدة من المعرفة والفهم.