رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين
نيويورك، 25 آذار/مارس 2011
وفقا لإدارة شؤون السلامة والأمن، احتجز ما لا يقل عن 28 موظفا من موظفي الأمم المتحدة المدنيين أو ألقي القبض عليهم في عام 2010 في حالات كانت تعتبر ذات صلة بوظائفهم. واختطف 12 من رجال الشرطة والمدنيين. واحتجز زميل في دارفور قرابة ثلاثة أشهر.
وأثني على 89 من الدول الأعضاء التي صدقت على الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها لعام 1994، والتي تشكل حجر الزاوية للنظام القانوني الذي يوفر الحماية للموظفين الذين يعملون في أجواء معادية وغير مستقرة.
وأرحب أيضا بدخول البروتوكول الاختياري للاتفاقية لعام 2005 حيز النفاذ في العام الماضي، والذي يصحح خللا في الاتفاقية من خلال توسيع نطاق الحماية القانونية ليتجاوز حدود عمليات حفظ السلام وليشمل جميع عمليات الأمم المتحدة الأخرى لتقديم المساعدة الإنسانية أو السياسية أو الإنمائية في مجال بناء السلام ولأولئك الذين يقدمون مساعدات في حالات الطوارئ الإنسانية. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أي 169 دولة، ليست جزءا من هذا النظام حتى الآن.
لذا فإنني أدعو جميع الدول التي لم تصدّق على الاتفاقية وبروتوكولها أو لم تنضم إليهما أن تفعل ذلك دون تأخير.
وأشكر اللجنة الدائمة المعنية بأمن واستقلال الخدمة المدنية الدولية التابعة لمجلس موظفي الأمم المتحدة لاستمرارها في رفع مستوى الوعي العام، والسعي لتقديم الجناة إلى العدالة، وتعزيز التزام الحكومات بالسهر على سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها.
ويصادف هذا اليوم الدولي الذكرى السنوية لاختطاف أليك كوليت، وهو صحفي سابق كان يعمل مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى عندما اختطفه مسلحون في عام 1985. وقد عُثر على رفاته وأعيدت إلى عائلته في عام 2009، ولهذا يمثل هذا اليوم أيضا مناسبة لتكريم ذكراه.
إن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، فضلا عن زملائنا في الأوساط غير الحكومية وفي الصحافة، يضطلعون بمهام حيوية تنقذ حياة الناس الذين يمرون بأزمات والمحتاجين منهم في جميع أنحاء العالم. لذا فإنني أدعو جميع الشركاء لبذل قصارى جهدهم حتى يتمكن هؤلاء من القيام بهذه المهام في أفضل الأجواء أمانا.