الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اسأل الأمين العام

محادثة عالمية مع الأمين العام للأمم المتحدة

أجاب الأمين العام على الأسئلة، مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي في 13 أيلول/سبتمبر 2011


توجه الأمين العام بان كي - مون بمنبر الأمم المتحدة إلى الفضاء الإلكتروني لأول مرة في 13 أيلول/سبتمبر 2011 ، للإجابة على أسئلة - عبر مواقع فيسبوك، لايفستريم وتويتر وغيرها من وسائط الإعلام الاجتماعية - بشأن قضايا تخص إصلاح الأمم المتحدة والصراع في الشرق الأوسط والفقر والأمن الغذائي.

استمرت ‘‘المحادثة العالمية’’ - وأعدته جوجو تشانغ من شبكة التلفزيون إي بي سي بالولايات المتحدة - لأكثر من نصف ساعة، وشوهد السيد بان جالساً في استوديو بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وتلقى اسئلة من دول متباعدة مثل الصين وكندا وجنوب أفريقيا والفلبين.

"لقد كنا نحاول جعل هذه المنظمة أسهل حركة، وأكثر كفاءة ومساءلة وشفافية."

وأرسل أكثر من 5,500 سؤال في خلال الأسابيع الأخيرة في لغات الأمم المتحدة الرسمية الست - العربية والصينية والإنكليزية والفرنسية والروسية والإسبانية - وكذلك باللغتين البرتغالية والسواحلية، والبعض الآخر جاء مباشرة أثناء هذه الفعالية، التي ترجمت في نفس الوقت بالصينية على شبكة وسيط الإعلام  الاجتماعي الصيني: ويبو.

كان السؤال الأول، باللغة الإسبانية على التويتر، عن الزمن الذي سيستغرقه إصلاح الأمم المتحدة لتتماشى مع احتياجات اليوم، وشدد السيد بان - في إجابته - على مدى صعوبة اتخاذ القرارات في منظمة تضم 193 عضوا.

وقال: "أن تكون هذه المنظمة أكثر فعالية وكفاءة هو أكبر تحد لنا وأعظم غايتنا". "لم نزل نحاول أن نجعل هذه المنظمة أسهل حركة وكفاءة ومساءلة وشفافية".

وورد سؤال من الصين، التي جاءت منها معظم أسئلة الجمهور، عن سبب موت كثير من الناس في أفريقيا جوعا في حين ينتج العالم ما يكفي لإطعام الجميع؟

ورد السيد بان قائلا: "صحيح أن لدينا ما لا يقل عن مليار شخص جوعى من الفقر المدقع". وأضاف "إنهم ينامون جوعى كل ليلة. هذا أمر محزن للغاية. ولكن العجيب في الأمر أن لدينا ما يكفي من الغذاء في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: "السؤال والمشكلة هي أنه لا يوزع بشكل عادل، وهذا ظلم اجتماعي، واجب علينا مواجهته وتوقيفه"، وأشار أيضا إلى آثار تغير المناخ والفيضانات، وجهود التخفيف التي قدمتها الأمم المتحدة، مثل توفير الأسمدة والبذور المقاومة للطقس.

طرحت بعض الأسئلة قضايا أكثر عمومية مثل حفظ السلام والفساد (‘‘إنه سرطان مجتمعنا، يجب وقفه’’، كما قال السيد بان)، بينما استهدفت أسئلة أخرى موضوعات محددة مثل القضية الفلسطينية ("أنا مؤيد قوي لرؤية قيادم دولتين" - فلسطين وإسرائيل) ، وفي ما يخص الحرب والمجاعة اللتين مزقتا الصومال (" آمل بصدق أن يقدم المجتمع الدولي مساعدة إنسانية سخية ").

(الأمين العام على فيسبوك)

طرح على السيد بان سؤال من الصين عن حياته فيما قبل ووظيفته، فاستذكر كيف تربى فقيراً في بلد دمرته الحرب الكورية، وبوصفه طالباً في المدرسة الثانوية، أعطيت له فرصة السفر إلى الولايات المتحدة، حيث التقى بالرئيس جون ف. كنيدي، وقرر عيش حياته في الخدمة العامة.

وكانت معظم الأسئلة من أناس غير معروفين عموما من الجمهور، ولكن طُرح سؤال مباشرة من مشاهير الطهاة البريطانيين جيمي أوليفر، الذي سأل كيف يمكن للعالم أن يقلل من عدد الـ 35 مليون شخص، الذين يموتون كل عام بسبب الأمراض غير المعدية. وتشمل هذه أمراض السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب والسكري.

وقال السيد بان: "هذا وضع غير مقبول على الإطلاق"، مؤكدا أن الأمم المتحدة تهيئ لعقد اجتماعها الأول على مستوى عال بشأن هذه القضية في الاسبوع المقبل أثناء الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة.

‘‘يمكن علاج هذه  الأمراض بالدعم الطبي. ويمكن الوقاية منها بمجرد تغيير نمط حياتك. يمكن تغيير نمط الحياة للوقاية من السكري أو السمنة وعلاجهما، ومما يساعد أيضا الامتناع عن الكحول أو التدخين. يمكنك إنقاذ حياتك إذا توقفت عنهما".

وقالت السيدة تشانغ أن المدونات كانت فعالةللغاية خلال هذه الفعالية، حيث استمع آلاف من الأشخاص إلى المحادثة وساهموا في إغنائها.

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة