منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)

أعلنت لجنة جائزة نوبل، عند منحها الجائزة للمنظمة، أن "فهم لغة اليونيسيف لا يستعصي على أحد، ولا يسع حتى أشد الناس تحفظا إلا الاعتراف بأن العمل الذي تقوم به اليونيسيف قد برهن على أن الرحمة لا يمكن أن توصد في وجهها أي حدود وطنية".

صور الأمم المتحدة/روجر ليموين
طفلة أفغانية تدرس في واحدة من آلاف المدارس المدعومة من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لجعل التعليم الرسمي في متناول الأطفال.

جائزة نوبل للسلام 1965

أعلنت لجنة جائزة نوبل، عند منحها الجائزة للمنظمة، أن "فهم لغة اليونيسيف لا يستعصي على أحد، ولا يسع حتى أشد الناس تحفظا إلا الاعتراف بأن العمل الذي تقوم به اليونيسيف قد برهن على أن الرحمة لا يمكن أن توصد في وجهها أي حدود وطنية". وفي برشلونة، في أيار/مايو 2004 ، قالت السيدة شام بو، التي كانت تمثل اليونيسيف، في اجتماع للحائزين على جائزة نوبل "إننا إذ ننظر وراءنا إلى عمر منظمي يناهز الآن ستين عاما، يظل واضحا لنا أن ما عبر ت عنه لجنة نوبل على اعترافها به في سنة 1965 ليست الأنشطة التي تقوم بها اليونيسيف، بل فكرة اليونيسيف في حد ذاتها. وإن ما تم تشريفه ليس تطلعات اليونيسيف باعتبارها مؤسسة، بل الطموحات العالمية من أجل أطفالنا ومن أجل مستقبلنا. إن ما يتم الاعتراف به هو ذاكرتنا البشرية الجماعية لمرحلة الطفولة وأحلامنا وليدة ذكريات تلك المرحلة."

 

 

تسجيلات صوتية

سنة التعاون الدولي (1965) – الجزء الثامن- برنامج عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) كمثال ملموس، وقصة ناجحة للتعاون الدولي.

رواه الممثل الكسندر سكوربي والفنان داني كاي.

1 كانون الثاني/يناير 1965
Drupal template developed by DPI Web Services Section