الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

مكتب أمين المظالم التابع للجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1267

مكتب أمين المظالم المستقل والمحايد، الذي يستعرض الطلبات المقدمة من الأفراد والجماعات والمؤسسات أو الكيانات التي تسعى إلى شطبها من قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم القاعدة من قبل لجنة مجلس الأمن للجزاءات على تنظيم القاعدة

أنشئ مكتب أمين المظالم بموجب قرار مجلس الأمن 1904 (ملف بصيغة الـ PDF، الذي اتُّخذ في 17 كانون الأول/ديسمبر 2009. وتم تمديد ولاية المكتب بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1989 (ملف بصيغة الـ PDF والذي اتّخذ بتاريخ 17 حزيران/يونيه 2011.

ويمكن للجماعات أو المؤسسات أو الكيانات أو الأفراد الراغبين في شطب أسمائهم من قائمة لجنة مجلس الأمن للجزاءات المفروضة على تنظيم القاعدة أن يقدموا طلبات الشطب من القائمة إلى أمين مظالم يعينه الأمين العام ويتمتع بالاستقلال والحياد.

وتتمثل ولاية أمين المظالم في جمع المعلومات والتحاور مع مقدم الطلب والدول والمنظمات المعنية فيما يتعلق بالطلب. وسيقدم أمين المظالم بعد ذلك، في غضون فترة زمنية محددة، تقريرا شاملا إلى لجنة الجزاءات. وبناء على تحليل جميع المعلومات المتاحة وملاحظات أمين المظالم، تستنبط اللجنة من التقرير الحجج الرئيسية المتعلقة بكل طلب من طلبات الشطب. وسيتضمن التقرير أيضا توصية من أمين المظالم بشأن طلب الشطب. فإذا أوصى أمين المظالم بأن تنظر اللجنة في طلب الشطب، يتم شطب الفرد أو الكيان، ما لم تقرر اللجنة بتوافق الآراء، في غضون 60 يوما إبقاء مقدم الطلب على القائمة. لكن إذا لم يتحقق توافق الآراء، يمكن لأحد أعضاء اللجنة في غضون الستين يوما أن يطلب إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن لاتخاذ قرار بشأن الشطب. وسيُبلغ قرار اللجنة بشأن طلب الشطب إلى مقدم الطلب بواسطة أمين المظالم.

وأمينة المظالم الحالية هي كيمبرلي بروست (رابط بالانكليزية) التي عينها الأمين العام في 3 حزيران/ يونيه 2010. وفيما يلي البيانات اللازمة للاتصال بمكتب أمين المظالم:

Office of the Ombudsman
Room TB-08041D
United Nations
New York, NY 10017
United States of America

الهاتف: +1 212 963 2671

الفاكس: + 1 212 9631300/3778

البريد الإلكتروني : ombudsperson@un.org

 

رسالة تعيين أمينة المظالم S/2010/282 (ملف بصيغة الـ PDF

ترد ولاية أمين المظالم في قرار مجلس الأمن S/RES/1989(2011) (ملف بصيغة الـ PDF