عمل المكتب
برنامج التدريب
الأستاذ شيري روزنبرغ أثناء تدريب موظفين تابعين لمقر الأمم المتحدة
وموظفين
تابعين لمنظمات غير حكومية، في 9 كانون الأول/ديسمبر
بنيويورك (من صور الأمم المتحدة/كيلي ويتي)
منذ عام 2009 والمكتب ينظم الدورات التدريبية لموظفي الأمم المتحدة والمسؤولين الحكوميين والمجتمع المدني من أجل المساعدة في تطوير القدرة على تحليل وإدارة المعلومات المتعلقة بالإبادة الجماعية وما يتصل بها من جرائم، ولا سيما داخل منظومة الأمم المتحدة. ويجري هذا العمل بما يتماشى مع الولاية المسندة إلى المكتب، ويشكل جزءا من الجهود الأوسع المبذولة لرفع مستوى الوعي بأسباب وديناميات الإبادة الجماعية والجرائم الوحشية الجماعية الأخرى، وتعميم جهود منعها. ويهدف برنامج التدريب إلى تيسير النقاش وتفعيله بشأن الوسائل والسبل الفعالة والعملية التي تستطيع شتى الجهات المشاركة، على اختلاف أدوارها ومهاراتها وخبراتها، أن تستعملها وتسلكها للإسهام في منع الإبادة الجماعية وما تصل بها من فظائع جماعية في مناطق عملها. ويتعاون المكتب أيضا مع مؤسسات التدريب الأخرى في تنظيم حلقات العمل والندوات للمسؤولين الحكوميين والمجتمع المدني.
وتركز الحلقات الدراسية على الأوجه الرئيسية لمنع الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية على المستويات الدولي والإقليمي والداخلي، وعلى أوجه التصدي لتلك الجرائم؛ وتغطي مبادئ المسؤولية عن الحماية من مختلف النواحي؛ ووظيفة آلية الأمم المتحدة للإنذار المبكر لمنع الإبادة الجماعية ومنهجية عملها؛ وأعمال الإبادة الجماعية من منظور اجتماعي تاريخي ومن منظور حقوق الإنسان؛ والإبادة الجماعية باعتبارها شكلا مفرطا من أشكال النزاع المتصل بالهوية، يتطلب منعه إدارة التنوع بصورة بناءة.
إذا كانت منظمتكم مهتمة بالمشاركة في الدورات التدريبية التي ينظمها مكتب المستشار الخاص، يرجى الاتصال بنا على العنوان: osapg@un.org.
شملت الدورات التدريبية الرئيسية التي نظمها المكتب حتى اليوم ما يلي:
- في 13 تشرين الأول/أكتوبر، ساهم المكتب في يوم تدريبي شارك فيه 22 موظفا حكوميا من 17 بلدا من مختلف أنحاء العالم في إطار حلقة دراسية تستغرق أسبوعا واحدا نُظمت بالاشتراك مع معهد أوشفيتز للسلام والمصالحة. وتمثلت أهداف الحلقة الدراسية في تعريف المشاركين بمفهوم الإبادة الجماعية والجرائم ذات الصلة بها؛ وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتبيّن خطر الإبادة الجماعية ومنع وقوعها، والمشاركة في آليات العدالة الانتقالية؛ وتعزيز قاعدة مسؤولية الحماية؛ والمساهمة في إنشاء شبكة عالمية لصانعي القرارات المتيقظين لخطر الإبادة الجماعية.
- في الفترة من 11 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر، نظم المكتب بعثة توعية إلى جنوب شرق آسيا. ونظم المكتب سبع حلقات عمل لبناء القدرات في ثلاثة بلدان، شارك فيها 92 من الموظفين الحكوميين، وموظفي الأمم المتحدة، وممثلي منظمات المجتمع المدني. وتمثل هدف حلقات العمل في تسهيل المناقشات حول الوسائل الفعالة والعملية التي تتيح للمشاركين المكلفين بأدوار ومهام ومسؤوليات مختلفة أن يساهموا في منع الإبادة الجماعية والجرائم ذات الصلة، بوسائل منها التعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والأمم المتحدة والمجتمع المدني.
- في 7 تشرين الأول/أكتوبر، نظم المكتب حلقة دراسية موجزة لفائدة نحو عشرة من موظفي الأمم المتحدة الأعضاء في فريق الخبراء المرجعي التابع لفريق الأمم المتحدة الإطاري المشترك بين الوكالات المعني بالإجراءات الوقائية. واشتمل التدريب على عروض ركزت على الجوانب الأساسية للوقاية والرد على الصعيدين الدولي والمحلي. ويسرت الحلقة الدراسية أيضا إجراء مناقشة بشأن وظيفة ومنهجية آلية الأمم المتحدة للإنذار المبكر بشأن الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية. وتناولت أيضا الديناميات ونقاط الانطلاق الاجتماعية والتاريخية المتعلقة بمنع الفظائع الجماعية والرد عليها.
- من 25 إلى 29 تموز/يوليه 2011، نظم المكتب ثلاث حلقات دراسية تدريبية في جوبا، جنوب السودان، لموظفي الأمم المتحدة ومجموعات المجتمع المدني، وحكومة جنوب السودان، بمن فيهم مسؤولون من مفوضية حقوق الإنسان في جنوب السودان ومن الجهاز القضائي ووزارة العدل والجيش الشعبي لتحرير السودان. وأتاحت الدورة التدريبية محفلا للمشاركين الذين بلغ عددهم 65 مشاركا لاكتساب معارف عن نظم الإبلاغ المبكر لمنع الفظائع الجماعية، وزودتهم بالقدرة على الإسهام في منع الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية في هذا البلد المستقل حديثا.
- في 1 تموز/يوليه 2011، شارك المكتب في الدورة الصيفية الحادية عشرة للقانون الإنساني الدولي التي نظمها المعهد الدولي للقانون الإنساني الذي يوجد مقره في سان ريمو، إيطاليا. واستفاد من هذه الدورة نحو 50 من المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات غير الحكومية وموظفي الأمم المتحدة الميدانيين، حيث تلقوا التدريب في مجال منع الإبادة الجماعية، بما في ذلك الإنذار المبكر وتقييم المخاطر.
- في الفترة من 27 إلى 29 حزيران/يونيه 2011، تعاون المكتب مع مركز جنيف للسياسات الأمنية لاستضافة حلقة دراسية تدريبية بعنوان ”منع الفظائع الجماعية والتصدي لأخطارها بموجب مبادئ المسؤولية عن الحماية“ لفائدة مسؤولين من 20 بعثة دائمة في جنيف، إضافة إلى حلقة دراسية تدريبية لفائدة 30 منظمة من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجالات حقوق الإنسان وشؤون الأقليات والقضايا الإنسانية والسلام والأمن ومنع نشوب النزاعات.
- في الفترة من 20 إلى 24 حزيران/يونيه 2011، قدم المكتب الدعم لمركز العدالة والمصالحة، الذي يتخذ من سراييفو مقرا له، في تنظيم حلقة دراسية تدريبية في سراييفو، البوسنة والهرسك، لفائدة 30 مشاركا من المجتمع المدني يعملون في مجال الحوار ومنع نشوب النزاعات. ونظم المكتب أيضا حلقة دراسية تدريبية لمسؤولين من منظمات دولية ومن الأمم المتحدة.
- في 27 و 29 نيسان/أبريل 2011، نظم المكتب حلقتين دراسيتين متخصصتين لممثلين عن البعثات الدائمة في نيويورك تحت عنوان ”منع الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية والتصدي لهما“. وناقش ممثلون من 41 دولة عضوا التدابير الملموسة اللازم اتخاذها لتعزيز الإرادة السياسية لمكافحة الفظائع الجماعية.
- في 15 و 16 آذار/مارس 2011، نظم المكتب حلقات دراسية تدريبية في قيرغيزستان لمسؤولين حكوميين وممثلين عن أفرقة الأمم المتحدة القُطرية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في آسيا الوسطى. وتلقى ما يزيد على 100 مشارك معلومات عن الإبادة الجماعية والعنف الجماعي من منظور اجتماعي تاريخي. وبالاستناد إلى دراسات لحالات تاريخية ومعاصرة، اطلع المشاركون على خيارات الوقاية المتاحة للتخفيف من مخاطر وقوع الإبادة الجماعية في الأوقات العادية وعندما تكون الأزمات على وشك الاندلاع.
- في 9 كانون الأول/ديسمبر 2010، أي في الذكرى السنوية الثانية
والستين
لاعتماد اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها
،
نظم المكتب حلقة دراسية تدريبية لفائدة 30 موظفا من مقر الأمم
المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية في مدينة نيويورك. - وفي 3 و 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2010، قام المكتب، بالتعاون مع شبكة
من المنظمات غير الحكومية الدولية، بتنظيم حلقة دراسية تدريبية لفائدة
30 من ممثلي المجتمع المدني على هامش المؤتمر الدولي
الذي نظمته منظمة أوكسفام أستراليا حول موضوع ”الإنذار
المبكر لأغراض الحماية: التكنولوجيات والممارسات اللازمة لمنع الجرائم
الوحشية الجماعية
“ في بنوم بنه، كمبوديا. - في 20 و 22 أيلول/سبتمبر 2010، وبالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى الذي يضم 11 دولة، نظم المكتب حلقة دراسية تدريبية ضمت 20 من موظفي الأمم المتحدة من منطقة البحيرات الكبرى من العاملين في مجال حقوق الإنسان وتوفير الحماية، وحلقة أخرى لممثلي الدول في المؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى ومنظمات المجتمع المدني الأوغندية. وشملت أهداف الحلقة الدراسية الثانية إنشاء شبكة على المستوى الإقليمي من ممثلي الدول المتخصصين في مجال منع الإبادة الجماعية وتعزيز قدرات الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي.
- في 2 تموز/يوليه 2010، شارك مكتب المستشار الخاص بمنع الإبادة الجماعية في الدورة الصيفية العاشرة عن القانون الإنساني الدولي التي نظمها المعهد الدولي للقانون الإنساني الذي يوجد مقره في سان ريمو، إيطاليا، واستفاد من هذه الدورة 50 من المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات غير الحكومية وموظفي الأمم المتحدة الميدانيين، حيث تلقوا التدريب في مجال منع الإبادة الجماعية، بما في ذلك الإنذار المبكر وتقييم المخاطر. ويدرج المعهد مادة عن منع الإبادة الجماعية في المنهاج الدراسي لدوراته منذ عام 2009.
- في الفترة من 22 إلى 25 حزيران/يونيه 2010، شارك مكتب المستشار الخاص في دورة تدريبية دامت أسبوعا عن ”منع الفظائع الجماعية في الممارسات العملية العسكرية“ من أجل قيادة القوات المسلحة الأمريكية في فورت ليفنوورث وطلاب كلية الأركان العامة، قام بتنظيمها معهد أوشفيتز للسلام والمصالحة. وتركزت الدورة على تعريف الضباط العسكريين الطلاب البالغ عددهم نحو 20 طالبا بمفهوم منع جريمة الإبادة الجماعية والأدوات والوسائل التحليلية لمنع الإبادة الجماعية التي ستكون متاحة لهم في حياتهم العسكرية.
- في الفترة من 18 إلى 20 نيسان/أبريل 2010، شارك مكتب المستشار
الخاص في ثلاث دورات دراسية تدريبية من يوم واحد في بوغوتا، كولومبيا،
لموظفي مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان العاملين في كولومبيا وشيلي
وغواتيمالا ولفريق الأمم المتحدة القطري في كولومبيا في موضوع ’’إطار
عمل لمنع الإبادة الجماعية‘‘. وشارك في الحلقات التدريبية قرابة 50 من
موظفي الأمم المتحدة، بما في ذلك الموظفون الوطنيون والموظفون
الدوليون. واطلع المشاركون على حالات للإبادة والفظائع الجماعية،
واكتسبوا فهما لمنهجية العمل في المكتب (وبخاصة
إطار التحليل)
، وناقشوا
السبل العملية والفعالة التي تمكنهم من الإسهام في منع الفظائع
الجماعية في أمريكا اللاتينية.