الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

مكتب المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية

عمل المكتب

البعثات الرئيسية

‏2012: البعثة الموفدة إلى أبوجا، نيجيريا

في سياق هدف المكتب المتمثل في تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، ‏اجتمع المستشار الخاص أداما دينغ مع نائب رئيس الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في ‏‏14 كانون الأول/ديسمبر 2012 في أبوجا. وناقش السيد دينغ عمل المكتب وولايته ‏والحساسيات والتحديات التي تكتنف تنفيذ ولايته. وناقش المستشار الخاص النهج الذي يتبعه ‏في أداء هذه الولاية وإمكانية التعاون بين المكتب والجماعة في دعم الجهود الوطنية والإقليمية ‏لمنع الجرائم الوحشية.

وناقش السيد دينغ، معربا عن القلق إزاء الأوضاع القطرية في المنطقة، ‏خيارات السياسة العامة المتاحة لتعزيز الجهود الإقليمية المبذولة في غرب أفريقيا لمنع الإبادة ‏الجماعية وما يتصل بها من جرائم. ‏ واجتمع المستشار الخاص أيضا مع وزير الداخلية النيجيري الدائم لمناقشة الكيفية التي ‏يمكن أن يدعم بها المكتب آليات المنع الوطنية. كما أطلع رؤساء دوائر من إدارات حكومية ‏مختلفة على ولاية المكتب وأنشطته.‏

‏2012: البعثة الموفدة إلى داكار

في إطار بعثة تواصل موفدة إلى غرب أفريقيا، اجتمع المستشار الخاص أداما دينغ مع رئيس ‏السنغال في 11 كانون الأول/ديسمبر 2012 لمناقشة عمل مكتبه وولايته، حيث أكد ‏الأهمية التي يوليها للتعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في أداء ‏الولاية. وناقش السيد دينغ، مؤكدا أهمية إدارة التنوع على نحو بنَّاء من أجل منع الإبادة ‏الجماعية، خيارات السياسة العامة الممكنة لمواصلة تعزيز الجهود الإقليمية والوطنية لمنع الإبادة ‏الجماعية وغيرها من الجرائم الوحشية، بما في ذلك إنشاء لجنة إقليمية لهذا الغرض. وأعرب ‏السيد دينغ، أثناء الاجتماع، عن القلق إزاء الأوضاع القطرية في المنطقة ودعا إلى تعزيز ‏الجهود لحل مشاكلها.‏

كما تحدث المستشار الخاص، أثناء زيارته، مع وزير العدل وألقى محاضرة عامة على ‏الأكاديميين في المعهد الأفريقي للإدارة وتواصل مع وسائل الإعلام المحلية للتوعية بعمل ‏المكتب وبالنهج الذي يتبعه في أداء ولايته.‏

‏2012: الزيارة إلى باريس

في يومي 22 و 23 تشرين الثاني/نوفمبر، التقى المستشار الخاص دينغ بمسؤولين كبار من ‏وزارة الخارجية الفرنسية، بعضهم من المكاتب المسؤولة عن حقوق الإنسان والحكم ‏الديمقراطي فضلا عن آسيا، وشرق أفريقيا، وغرب أفريقيا، وشمال أفريقيا، والشرق الأوسط. ‏وركزت المناقشة على الأوضاع القطرية التي تثير قلقا لدى كل من المكتب ووزارة الخارجية ‏الفرنسية. وأطلع السيد دينغ المسؤولين على النهج الذي يتبعه في أداء ولايته، بما في ذلك ‏تركيزه على إدارة التنوع بشكل بنَّاء وعلى سيادة القانون وإشراك جميع الفئات الحاملة ‏لهويات مختلفة في العمليات التشريعية. وأطلع المسؤولون الحكوميون السيد دينغ على التدابير ‏التي تتخذها فرنسا حاليا لمواجهة خطر الجرائم الوحشية في جميع أنحاء العالم.‏

والتقى السيد دينغ أيضا بالمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏‏(اليونسكو) لمناقشة التعاون في مشروع لتشجيع التعليم المتعلق بمنع الإبادة الجماعية في ‏مدارس العالم أجمع.‏ وعقب اجتماع مع مدير متحف شوا التذكاري، تفقد السيد دينغ المعرض الدائم ‏للمتحف الذي يحوي أرشيفا يضم 40 مليون وثيقة أصلية وصورة فوتوغرافية من فترة المحرقة ‏‏(الهولوكوست) وهو أهم أرشيف عن معلومات تلك المحرقة في العالم، ومعرضا مؤثرا للصور ‏الفوتوغرافية يُبرز مختلف مراحل وجوانب المحرقة. وناقش السيد دينغ، في اجتماعه مع مدير ‏المتحف، مسارات محتملة للتعاون. ‏ كما اجتمع السيد دينغ مع رئيس المنظمة الدولية للفرنكوفونية وقيادات الجالية ‏اليهودية في باريس.‏

2011: البعثة الموفدة إلى واشنطن

في آذار/مارس 2011، أجرى المستشار الخاص فرانسيس دينغ مشاورات في الكونغرس ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع. وشملت البعثة زيارة إلى متحف الولايات المتحدة التذكاري لمحرقة اليهود. وكان الهدف الرئيسي من المحادثات التي أُجريت مع سلطات الولايات المتحدة عرض المستجدات المتعلقة بإنشاء المكتب المشترك ومناقشة التقدم المحرز في تنفيذ سلطات الولايات المتحدة التوصيات الصادرة في عام 2008 عن فرقة العمل المعنية بمنع الإبادة الجماعية. وناقش المكتب أيضا الخطوات الملموسة اللازمة للمضي قدما في إقامة شراكة تنفيذية على الصعيد العملي.

2011: البعثة الموفدة إلى المملكة المتحدة

عقد المستشار الخاص المعني بمسؤولية الحماية مشاورات وجلسات إحاطة في لندن في الفترة من 10 إلى 13 كانون الأول/ديسمبر مع مسؤولين كبار من وزارة الخارجية والكومنولث بشأن عمل المكتب والأولويات لعام 2012. وفي جلسة إحاطة يسرتها رابطة الأمم المتحدة في المملكة المتحدة، أطلع السيد لاك خمس مجموعات برلمانية تضم جميع الأحزاب على عمله الرامي إلى تعزيز التنمية المفاهيمة والسياسية والمؤسسية/التشغيلية لمسؤولية الحماية، فضلا عن استراتيجية الأمين العام المتعلقة بتنفيذ المفهوم.

2011: البعثة الموفدة إلى إيطاليا

عقد المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية اجتماعات في الفترة من 21 إلى 24 تشرين الثاني/نوفمبر مع وزير الخارجية الإيطالي وعدد آخر من كبار المسؤولين الحكوميين في روما. وتمثلت أهداف الاجتماعات في التوعية لوظائف مكتب منع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، ومناقشة كيفية تعزيز التعاون لأغراض التنفيذ.

2011: البعثة الموفدة إلى فييت نام

شارك المستشار الخاص المعني بمسؤولية الحماية، بصفة محاضر، في المؤتمر العام الثامن لمجلس التعاون الأمني في آسيا والمحيط الهادئ الذي استضافته فييت نام في هانوي يومي 21 و 22 تشرين الثاني/نوفمبر. وكان موضوع المؤتمر ”الأخطار والمآزق: هل يفيد الهيكل الجديد للأمن الإقليمي؟“، وقد انبثق عن التوصيات الواردة في التقرير المتعلق بمسؤولية الحماية الذي أصدره في شباط/فبراير 2010 فريق الدراسة التابع لمجلس التعاون الأمني في آسيا والمحيط الهادئ. وشارك في المؤتمر نحو 250 من كبار المسؤولين وخبراء الأمن من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

2011: البعثة الموفدة إلى ألمانيا

في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ألقى المستشار الخاص المعني بمسؤولية الحماية كلمة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب الاتحادي في برلين، المسؤولة عن رصد وتوجيه السياسة الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية. وتحدث السيد لاك عن عمله الرامي إلى تعزيز التنمية المفاهيمة والسياسية والمؤسسية/التشغيلية لمسؤولية الحماية، فضلا عن عمل المكتب وأولوياته لعام 2012.

2011: البعثة الموفدة إلى جنوب شرق آسيا

نظم المكتب في تشرين الأول/أكتوبر 2011 بعثة متابعة إلى جنوب شرق آسيا، تماشيا مع نهجه الإقليمي من أجل التوعية للنزاعات التي يمكن أن تؤدي إلى إبادة جماعية، أو جرائم حرب، أو تطهير عرقي، أو جرائم ضد الإنسانية، ومناقشة المنع المبكر ومبادئ مسؤولية الحماية مع الدول الأعضاء في المنطقة. وعقد المستشار الخاص فرانسيس دينغ مشاورات مع مسؤولين حكوميين وممثلي رابطة أمم جنوب شرق آسيا واللجنة الحكومية الدولية المعنية بحقوق الإنسان التابعة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا.

2011: البعثة الموفدة إلى بروكسل

في حزيران/يونيه 2011، أجرى المستشار الخاص فرانسيس دينغ مشاورات مع الاتحاد الأوروبي بشأن التطورات المتعلقة بإنشاء المكتب المشترك والمجالات المحتملة للتعاون التنفيذي. وشارك المستشار الخاص في مناقشة أجرتها اللجنة الفرعية للبرلمان الأوروبي المعنية بحقوق الإنسان، وقدم إحاطة إلى الفريق العامل المعني بشؤون الأمم المتحدة التابع للجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي، وناقش الخطط المستقبلية مع الأمين العام لدائرة الاتحاد الأوروبي للعمل الخارجي.

وشملت زيارة متابعة قام بها المستشار الخاص إدوارد لاك في أيلول/سبتمبر 2011 عقد اجتماعات مع مسؤولين بإدارة القضايا العالمية والثنائية وإدارة التخطيط في مجال إدارة الأزمات التابعة لدائرة العمل الخارجي.

2010: البعثة الموفدة إلى جنوب شرق آسيا

متحف الإبادة الجماعية في كمبوديا، 2010
(من صور الأمم المتحدة/مارك غارتن)

في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، قام المستشار الخاص دينغ ببعثة إلى جنوب شرق آسيا، فزار كلا من كمبوديا وسنغافورة وإندونيسيا، حيث اجتمع مع مسؤولين حكوميين وممثلي رابطة أمم جنوب شرق آسيا ومنظمات المجتمع المدني. وأعرب الجميع عن تأييدهم للولاية المسندة إلى المكتب وعن حماسهم للعمل معه بشكل وثيق بشأن استراتيجيات وقائية في المنطقة. ونظم المكتب في بنوم بنه، بالتعاون مع شبكة من المنظمات غير الحكومية، حلقة دراسية تدريبية لفائدة 35 من ممثلي منظمات المجتمع المدني في موضوع ”إطار من أجل منع الإبادة الجماعية“. وشارك المكتب أيضا في مؤتمر إقليمي عن الإنذار المبكر لمنع الجرائم الوحشية الجماعية (رابط خارجي)، حيث كان المستشار الخاص لاك متكلما ضيفا.







2010: البعثة الموفدة إلى غرب أفريقيا

قام المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية ببعثة إلى غرب أفريقيا (رابط بالانكليزية) في الفترة من 18 إلى 26 آذار/مارس 2010، قادته إلى كل من غينيا وغانا. وبدعوة من حكومة غينيا، قام المكتب بالتحقيق في المدى الذي يمكن أن تشكل به التوترات العرقية تهديدا للسلام والاستقرار في غينيا في ضوء التطورات الأخيرة واحتمالات العنف الذي يفضي إلى الإبادة الجماعية، وخاصة في فترة الانتخابات وما بعدها. وأجريت مشاورات مع الجهات الفاعلة الرئيسية في كوناكري ومنطقة غابات غينيا، بما في ذلك الزعماء الدينيون ومجالس الشيوخ (من المناطق الأربع)، وخبراء المجتمع المدني، والجماعات النسائية، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وفريق الأمم المتحدة القطري. وخلص المستشار الخاص إلى أن خطر وقوع عنف يفضي إلى الإبادة الجماعية خطر قائم بالفعل لكن بدرجة معتدلة. وأُطلع الأمين العام على تقرير بالنتائج التي توصل إليها (ملف بالانكليزية بصيغة الـ PDF المستشار الخاص ونُشر التقرير في حزيران/يونيه 2010. وناقش فرانسيس دينغ الوضع مع الحكومة الانتقالية، بما في ذلك رئيس الوزراء جان ماري دوريه والعديد من وزرائه.