مرحبا بكم في الأمم المتحدة، انها عالمكم

الأفراد العسكريون

الأفراد العسكريون التابعون للأمم المتحدة هم مرتدو الخوذ الزرق في الميدان. وهم يشكلون إسهامات الجيوش الوطنية من مختلف أنحاء العالم.

ونحن نعمل إلى جانب زملائنا من أفراد الشرطة والموظفين المدنيين على حماية الأفراد والممتلكات والتعاون على نحو وثيق مع الكيانات العسكرية الأخرى في منطقة البعثة، والعمل على تعزيز الاستقرار والأمن.

فرد من أفراد حفظة السلام، يتبعه آخر، يحمل طفلا رضيعا إلى بر الأمان، في منطقة غمرتها المياه.

صور الأمم المتحدة/تصوير ك. جوردان

أحد أفراد الكتيبة البرازيلية في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي ينقل رضيعا إلى الأمان أثناء مساعدته لأحد السكان المحليين في سيتي سولَي – إحدى المناطق العديدة التي دمرتها الأمطار الغزيرة للعاصفة المدارية ‘نويل’ في هايتي.

ونحن نعمل جنبا إلى جنب مع شرطة الأمم المتحدة وزملاء مدنيين على حماية العاملين والممتلكات ؛ الحفاظ على التعاون الوثيق مع الهيئات العسكرية الأخرى في مكان البعثة، والعمل على تعزيز الاستقرار والأمن.

ونحن نعمل مع المجتمع المحلي والأفراد العسكريين المحليين على تحقيق قدر أكبر من التفاهم المتبادل ونعمل على إحلال سلام دائم. وغالبا ما تمثل حماية المدنيين صميم ولايتنا والأفراد ذوو الخوذ الزرق هم في الأساس من يوفرون هذا الأمن.

إسهام عالمي من أجل سلمي عالمي

وجميع الأفراد العسكريين المرتدين للقبعات الزرقاء هم أولا وأخيرا أفراد في جيوشهم الوطنية ثم يعارون للعمل مع الأمم المتحدة.

ولدينا أكثر من 95000 فردا باللباس الرسمي (من العسكريين والشرطة) جاءوا من أكثر من 110 بلدا. لقد جاءوا من بلدان كبيرة وصغيرة، غنية وفقيرة. وحملوا معهم ثقافات وتجارب مختلفة إلى هذا العمل، ولكنهم متحدون في تصميمهم على تعزيز السلام.

ماذا يفعل الأفراد العسكريون التابعون للأمم المتحدة؟

يمكن أن يُطلب من الأفراد العسكريين التابعين للأمم المتحدة ما يلي:

  • رصد حدود متنازع عليها
  • رصد ومراقبة عملية السلام في مناطق ما بعد الصراع
  • توفير الأمن في أنحاء منطقة صراع
  • حماية المدنيين
  • مساعدة الأفراد العسكريين في البلد بالتدريب والدعم
  • مساعدة المحاربين السابقين في تنفيذ اتفاقات السلام التي قد يكونوا أبرموها

الانخراط في الخدمة

يسعى مكتب الشؤون العسكرية التابع للأمم المتحدة إلى استقدام ضباط عسكريين مؤهلين تأهيلاً رفيعا من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للخدمة في بعثات السلام التابعة لنا في أنحاء العالم، إما كضباط أركان أفراد أو كجزء من وحدة مشكّلة من بلد واحد مساهم بقوات.

وجميع الأفراد العسكريين المرتدين للقبعات الزرقاء هم أولا وأخيرا أفراد في جيوشهم الوطنية ثم يعارون للعمل مع الأمم المتحدة لفترات تصل في العادة إلى سنة واحدة في الميدان، أو سنتين في مقر الأمم المتحدة. وأي استفسارات بشأن العمل مع الأمم المتحدة بالصفة العسكرية ينبغي توجيهها أولا داخل بلدان المتقدمين.

وفي نهاية آب/أغسطس 2012 كانت نسبة 3.8 في المائة من الأفراد العسكريين التابعين للأمم المتحدة من الإناث. ومن المسائل ذات الأولوية العليا بالنسبة للأفراد العسكريين التابعين للأمم المتحدة زيادة عدد الأفراد العسكريين من الإناث في عمليات حفظ السلام.