مرحبا بكم في الأمم المتحدة، انها عالمكم

نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج

أصبحت عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج جزءا لا يتجزأ من توطيد أركان السلام بعد انتهاء النزاع، وأصبحت تشكل عنصرا بارزا في ولايات عمليات حفظ السلام خلال السنوات العشرين الماضية.

فرد من حفظة السلام جاثيا أمام الأسلحة المسترجعة.

صور الأمم المتحدة/تصوير مارتين بيريه

أحد ضباط شرطة الأمم المتحدة وهو يكمل عملية ناجحة لاسترداد الأسلحة.

تمثل أنشطة نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج عناصر بالغة الأهمية في كل من عمليتي تحقيق الاستقرار الأولية للمجتمعات الممزقة وعملية تنميتها الطويلة الأجل. ويجب أن تدمج عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج في كامل عملية السلام بدءا من مفاوضات السلام وانتهاء بأنشطة حفظ السلام ومتابعة بناء السلام.

نزع السلاح هو جمع الأسلحة الصغيرة والذخيرة والمتفجرات والأسلحة الخفيفة والأسلحة الثقيلة من المحاربين، وفي أحيان كثيرة من السكان المدنيين، وتوثيقها وتحديدها والتخلص منها.

التسريح هو الإخراج الرسمي الخاضع للسيطرة للمحاربين الفعليين من القوات المسلحة والجماعات المسلحة، ويشمل مرحلة “إعادة الإلحاق” التي تقدم مساعدة قصيرة الأجل للمحاربين السابقين.

إعادة الدمج هي عملية يكتسب بها المحاربون السابقون الوضع المدني ويحصلون على عمل ودخل مستدامين. وهي عملية سياسية اجتماعية اقتصادية ذات إطار زمني مفتوح تتم بصفة رئيسية في المجتمعات على الصعيد المحلي.

والهدف من عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج هو الإسهام في الأمن والاستقرار في بيئات ما بعد النزاع حتى يمكن بدء الإنعاش والتنمية. وتساعد عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج على تهيئة بيئة تمكّن من الاضطلاع بالعملية السياسية وعملية السلام، وذلك بمعالجة مشكلة الأمن التي تنشأ عندما يحاول المحاربون السابقون التكيف مع الحياة الطبيعية، خلال فترة الانتقال الحيوية من النزاع إلى السلام والتنمية.

وتقدم عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج الدعم للمحاربين السابقين ليصبحوا مشاركين نشطين في عملية السلام وذلك من خلال ما يلي:

  • نزع الأسلحة من أيدي المحاربين؛
  • إخراج المحاربين من الهياكل العسكرية؛
  • دمج المحاربين اجتماعيا واقتصاديا في المجتمع.