مرحبا بكم في الأمم المتحدة، انها عالمكم

الأطفال في حالات النزاع

يمكن لحفظة السلام، بحمايتهم للأطفال الذين عهدوا العنف طيلة حياتهم، أن يكسروا حلقة العنف وأن يرسوا الأسس لسلام دائم.

ثلاث أطفال يركبون حميراً في أثناء مرورهم بأحد أفراد حفظة السلام .

صور الأمم المتحدة/تصوير ستيوارت برايس

أحد أفراد دورية تابعة للكتيبة الرواندية في العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور يقابل أطفالا على ظهور الحمير يلتمسون الماء.

وتؤثر النزاعات تأثيرا غير متناسب على الأطفال. فكثير منهم يتعرضون للاختطاف والاغتصاب والتجنيد العسكري والقتل والتشويه وأشكال عديدة من الاستغلال.

ساعد مستشارونا لحماية الأطفال على إطلاق سراح الجنود الأطفال في العديد من حالات الصراع.

كيف تحمي عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام الأطفال؟

نحن نؤمن بأنه ينبغي لكل فرد في عملية حفظ السلام أن يقوم بدور في حماية الأطفال من آثار الحرب.

  • يقوم العسكريون في عمليات حفظ السلام بدور حاسم في إشعار الموظفين المعنيين بحماية الأطفال بالانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال، ومساعدتهم على التعرف على الأطفال في الجماعات المسلحة، والإفراج عنهم منها.
  • تعمل شرطة الأمم المتحدة بالاشتراك مع الشرطة الوطنية من أجل الاستجابة على النحو الملائم عند التعامل مع الأطفال.
  • يكفل موظفو الشؤون القضائية تأمين حقوق الأطفال في التشريعات الوطنية.
  • يعمل رئيس عملية حفظ السلام على كفالة إيلاء شواغل حماية الأطفال أولوية في عملية السلام.

وداخل عمليات حفظ السلام، يتلقى جميع الأفراد التدريب على حماية حقوق الأطفال وحماية الأطفال، مما يجعلهم مدركين للشواغل التي تؤثر على الأطفال في حالات النزاع. ومن خلال ذلك التدريب يصبح جميعهم مناصرين يعتمد عليه للأطفال.

من هم مستشارو حماية الأطفال؟

ويقوم مستشارو حماية الأطفال بدور رئيسي في إقامة حوار مع مرتكبي الانتهاكات بهدف وضع حد لأخطر الانتهاكات ضد الأطفال. وقد أفضى هذا الحوار إلى توقيع خطط عمل من جانب العسكريين والجماعات المسلحة، والإفراج عن آلاف الجنود الأطفال.

ويشمل عملهم ما يلي:

  • كفالة أن تصبح حماية الأطفال جزءا لا يتجزأ من مهمة البعثة. ويتم ذلك من خلال تعميم هذا المنظور وإسداء المشورة لقيادة البعثة.
  • تدريب حفظة السلام الذين يتم نشرهم حديثا على حماية الأطفال، مما يُكمل التدريب على حماية الأطفال الذي يجب أن يتلقاه كل فرد من حفظة السلام قبل نشره.
  • الدعوة: يعمل مستشار حماية الأطفال كداعية وميسّر ومستشار لدى قيادة البعثة بشأن المسائل ذات الصلة بحماية الأطفال.
  • رصد أخطر الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال والإبلاغ عنها.

ما الفرق الذي يحدثه الرصد والإبلاغ؟

أنشأ مجلس الأمن، بموجب القرار 1612 آلية لرصد أخطر الانتهاكات التي تُرتكب ضد الأطفال في حالات الصراع والإبلاغ عنها. وهذه الآلية التي يشار إليها باسم آلية الرصد والإبلاغ المنشأة بموجب القرار 1612 تبلغ عن ستة انتهاكات جسيمة.

وتقارير آلية الرصد والإبلاغ التي تعد على هذا النحو – بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف) وشركاء آخرين، هي تقارير بالغة الأهمية إذ أنها تشكل الأساس لعمل الفريق العامل التابع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاع المسلح ويمكن أن تسفر في نهاية الأمر عن فرض جزاءات.

وتدخل الجماعات المسلحة التي يُبلغ عن ارتكابها انتهاكات ضد الأطفال في حوار مع البعثة واليونيسيف. والهدف هو وضع خطة عمل بشأن كيفية وضع حد لهذه الانتهاكات بصورة منهجية. 

أين يعمل مستشارو حماية الأطفال اليوم؟

يعمل مستشارو حماية الأطفال حاليا في عمليات حفظ السلام التالية:

وقد نشرت إدارة عمليات حفظ السلام، منذ عام 2001، مستشارين لحماية الأطفال في سيراليون، وبوروندي، وتشاد، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأفغانستان، وكوت ديفوار، وليبريا، وهايتي، والسودان.

ما هو موضع عمليات حفظ السلام في الصورة الكبيرة لحماية الأطفال؟

يُعد عمل إدارة عمليات حفظ السلام مكملا لعمل العناصر الفاعلة الأخرى في مجال حماية الأطفال. والتعاون مع تلك العناصر ذو أهمية بالغة لتوفير استجابة شاملة. ولا تقوم مهمة حماية الأطفال داخل عمليات حفظ السلام بتنفيذ برامج للحكومة المحلية. وهذا الاستقلال يتيح للعمليات فسحة ما من أجل القيام بدور رائد في الاضطلاع بأنشطة سياسية وحساسة للغاية على الأرض.

القرارات والسياسة العامة

تحكم قرارات وسياسة مجلس الأمن التالية أعمال عمليات حفظ السلام في مجال حماية الأطفال:

قرارات مجلس الأمن

السياسة العامة