تعرف علينا
تساعد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام البلدان التي مزقها الصراع على تهيئة الظروف لإقامة سلام دائم. ونحن منا الموظفون المدنيون ومنا أفراد الشرطة ومنا الأفراد العسكريون.
صور الأمم المتحدة/تصوير مارتين بيريه
أحد الضباط من فريق الاتصال العسكري التابع لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة في تيمور – ليشتي وهو يلعب كرة القدم مع الأطفال في تيمور – ليشتي
وفي 30 نيسان/أبريل 2012 كانت قوة العمل التابعة لنا تتألف مما يلي:
- 582 84 من القوات والمراقبين العسكريين؛
- 335 14 من أفراد الشرطة؛
- 493 5 موظفا مدنيا دوليا (بتاريخ 29 شباط/فبراير 2012)؛
- 500 12 موظفا مدنيا محليا (بتاريخ 29 شباط/فبراير 2012)؛
- 424 2 من متطوعي الأمم المتحدة.
وقد ساهم 116 بلدا بأفراد عسكريين وبأفراد شرطة
هذا وليس للأمم المتحدة قوة عسكرية خاصة بها، فهي تعتمد على المساهمات المقدمة من الدول الأعضاء.
وبالإضافة إلى صون السلم والأمن، يكلَّف حفظة السلام بشكل متزايد بالمساعدة في العمليات السياسية؛ وإصلاح النظم القضائية؛ وتدريب قوات إنفاذ القانون وقوات الشرطة؛ ونزع سلاح المحاربين السابقين وإعادة دمجهم؛ وتقديم الدعم لعودة المشردين داخليا واللاجئين.