السودان (دارفور)، 5 آب/أغسطس 2011
قتل أحد حفظة السلام التابعين للعملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، وجرح أخر عندما قام مسلحون مجهولون بكمين لسيارة تقل خمسة من الجنود التابعين للبعثة المختلطة في قرية دوما، شما شرق نيالا في السودان.
في 2010، في نيالا، بالسودان، حفظة سلام يحملون تابوتا لأحد
حفظة السلام المصريين، التابعين للعملية المختلطة للاتحاد
الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، الذي قتل في كمين.
(من صور الأمم المتحدة/البرت غونزاليس فاران)
أوصلت حادثة القتلة هذه، التي حصلت بعد مضي ما يزيد قليلا عن الشهر على تعرض أحد حفظة السلام التابعين للعملية المختلطة لإطلاق النار ولقي فيه حتفه، عدد الضحايا إلى 30 ضحية من أفراد العملية المختلطة الذين لقوا حتفهم بسبب الأعمال العدائية منذ أن تولت العملية مهامها من قوة الأتحاد الأفريقي في دارفور في بداية عام 2008.
وقد وصفت نائبة الممثل الخاص المشترك للعملة المختلطة (للشؤون السياسية)، عائشة سليمان، عملية القتل بأنها مما يرثى له وقدمت تعازيها لأسرة القتيل وأصدقائه.
وقالت: ’’تعمل العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور كل ما تستطيعه لتقديم العلاج للجرحى، والعمل الشرطة السودانية للعثور على الجناة وتقديمهم للعدالة‘‘.