الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

في ذكرى من قضوا من أسرة الأمم المتحدة



سيعقد حفل تأبين يوم الاثنين الموافق 19 أغسطس 2013، في الذكرى العاشرة لتفجير فندق القناة في بغداد. يذكرنا اليوم السنوي لإحياء ذكرى الزملاء فقدوا أرواحهم خلال خدمتهم بالمنظمة بالمخاطر الت يواجهها موظفي الأمم المتحدة والأفراد كل يوم يكرم احتفال هذا العام هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم خلال خدمتهم بالمنظمة في الفترة من 1 أيلول/ سبتمبر 2012 إلى 30 حزيران/يونيه 2013، مع إهداء خاص للزملاء الذين لقوا حتفهم في بغداد عام 2003.وتقام المراسم في قاعة مجلس الوصاية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك من من الساعة 9:45 - 10:45 صباحا. المراسم متاحة للمشاهدة على موقع الأمم المتحدة للبث الشبكي.

ان خدمة قضايا السلام في عالم مليء بالعنف يعتبر عملاً خطراً بحد ذاته. فمنذ تأسيس الأمم المتحدة، فقد المئات من الرجال والنساء الشجعان حياتهم في خدمتها.

وكان النرويجي آولي باكي أول من سقط أثناء خدمته في فلسطين، بإطلاق النار عليه في تموز/يوليه 1948. أما الثاني، فكان الكونت فولك برنادوت من السويد، وسيط الأمم المتحدة في فلسطين، والذي اغتيل بعد ذلك بشهرين.

وفي عام 1961، تلقت قيادة الأمم المتحدة ضربة قاسمة عندما لقي الأمين العام داغ همرشولد وستة من زملائه حتفهم في حادث تحطم طائرتهم في الكونغو، أثناء سعيهم لإحلال السلام.

وبعد ثلاثة عقود، أدت زيادة عدد وحجم بعثات حفظ السلام للأمم المتحدة إلى وضع عدد أكبر من موظفي المنظمة الدولية في مواجهة المصاعب والتعرض للمخاطر. فقد فاقت أعداد من قضوا في تسعينيات القرن الماضي مجموع ما فقدت المنظمة من أرواح في العقود الأربعة السابقة.

وفي العقد الأخير، أصبحت الأمم المتحدة هدفاً بحد ذاتها؛ وتعرضت مبانيها للهجوم في كل من بغداد في عام 2003 وفي الجزائر عام 2007 وفي كابول في العام 2009.

“اسمحوا لي في بداية ولايتي أن أؤكد لكم أنني أولي أهمية قصوى لضمان ما يحتاجه موظفو الأمم المتحدة من سلامة وأمن للاضطلاع بمهامهم الحيوية. فعند حصول هجمات وحوادث، سأسعى من أجل تحقيق العدالة ومن أجل تنفيذ الدول الأعضاء لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية ذات الصلة

إن الإدارة الفعالة لمسائل الأمن والاستجابة السريعة والمساءلة، كلها أمور لا يمكن أن تكون مهملة أو منقوصة في حساب موازنتنا؛ كونها تعتبر ركناً أساساً من عملنا العالمي، والذي يجب أن نسعى دائما إلى تحسينه.”

من رسالة الأمين العام بان كي-مون
إلى مؤتمر القمة السابع المعني بسلامة وأمن
موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها
16 كانون الثاني/يناير 2007

كما وحصدت الكوارث الطبيعية أيضا حياة العديد ممن يعملون في الأمم المتحدة. فقد أودى الزلزال الذي ضرب هايتي في عام 2010 بحياة 102 من العاملين في الأمم المتحدة، وهي أكبر خسارة تتلقاها المنظمة دفعة واحدة في تاريخها.

ولا يسعنا هنا إلا تذكر أولئك الذين غالباُ ما يتم نسيانهم؛ أولئك الذين لقوا حتفهم في خدمة الأمم المتحدة.

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام، الأمم المتحدة © 2011