إن انكار الحقائق التاريخية، ولا سيما في موضوع مهم مثل محرقة اليهود، هو أمر غير مقبول. كما أن من غير المقبول الدعوة إلى القضاء على أي دولة أو شعب. وأود أن أرى احتراما لهذا المبدأ الأساسي على مستوى الخطاب والممارسة من قبل جميع أعضاء المجتمع الدولي.
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون
في 14 كانون الأول/ديسمبر 2006
ما الجديد؟
يوم إحياء ذكرى محرقة اليهود لعام 2012
باب التسجيل مفتوح الآن
دليل للدراسة:
’’الرحلة الأخيرة لبيتر غينز‘‘
متوافر حاليا للتحميل

تابعونا!
برنامج التوعية بشأن الأمم المتحدة ومحرقة اليهود
رفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة أي إنكار كلي أو جزئي لوقوع محرقة اليهود كحدث تاريخي، واعتمدت القرار (A/RES/60/7
) الذي أدانت بموجه وبدون تحفظ جميع مظاهر التعصب الديني أو التحريض أو المضايقة أو العنف ضد الأشخاص أو الطوائف على أساس الأصل العرقي أو المعتقد الديني أينما تحدث.
كما قررت أن تعلن الأمم المتحدة يوم 27 كانون الثاني/يناير يوما دوليا سنويا لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود
، لأنه يوافق اليوم الذي حرر فيه الجيش السوفياتي في عام 1945، أكبر معسكر من معسكرات الموت النازية في أوشويتز بيركيناو (بولندا). كما حثت الدول ا لأعضاء على وضع برامج تثقيفية لترسيخ الدروس المستفادة من محرقة اليهود في أذهان الأجيال المقبلة للمساعدة في الحيلولة دون وقوع أفعال الإبادة الجماعية مستقبلا. وطلبت إلى الأمين العام وضع برنامج توعية موضوعه ''المحرقة والأمم المتحدة'' واتخاذ تدابير لتعبئة المجتمع المدني من أجل إحياء ذكرى محرقة اليهود والتثقيف بها للمساعدة في الحيلولة دون وقوع أفعال الإبادة الجماعية في المستقبل.
وقد مثلت محرقة اليهود نقطة تحول في التاريخ، وهو الأمر الذي دفع العالم إلى القول ’’لا تكرار لذلك أبدا‘‘. وتأتي أهمية القرار (A/RES/60/7
) من أنه يدعو إلى إحياء ذكرى جرائم الماضي مع اليقظة والحرص على عدم تكرارها مستقبلا.
_____________________________
* المصدر: البيان الصحافي GA/10413
المؤرخ في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
الرجاء ملاحظة أن المواد المعروضة على هذا الموقع الشبكي هي للعلم فقط
ولا يجوز للزوار استخدام شعار برنامج التوعية بشأن محرقة اليهود والأمم المتحدة
(برحى الإطلاع على شروط استخدام الموقع)