الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

القضايا العالمية

القضايا العالمية

اللاجئون

العالم الذي ينعم بالسلام والمزدهر هو العالم الذي يمكن للناس فيه أن يشعروا بالأمن في بيوتهم ومع أسرهم ومجتمعاتهم المحلية. وهو العالم الذي يمكن لهم أن يشعروا فيه بالثقة ببلدهم وبثقافتهم وبأسرة الأمم والشعوب على كوكبنا المشترك.

وفي بعض الأحيان، ولأسباب اقتصادية أو شخصية أخرى، يختار الناس ترك بيوتهم، ليبدأو حياة جديدة في مكان جديد. وفي كل الأحوال، فإنه يتم اتخاذ القرارات على سبيل الاختيار الواعي.

ظلال على خيمة مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين

وعندما تتدخل الطبيعة، بشكل كوارث طبيعية، تجرف منازلهم، أو تحطمها الأعاصير، أو تهدمها الزلازل، مؤدية إلى اقتلاع مجتمعات بأكملها. وعندما تعصف الحرب أو الاضطرابات المدنية بمجتمع ما، يضطر الناس إلى التشرد أو الهروب طلبا للحماية والسلامة. ولا يبقى لهم، في الحالات القصوى، سوى خيارين: إما الموت من الحرمان أو بالإعتداء أو الإبادة الجماعية، أو الحياة في المنفى. ولا يحتاج المرء إلا أن يفكر في أولئك الذين أجبروا على الفرار من العنف في دارفور ليدرك شدة حاجتهم.

وهذه هي محنة اللاجئين والمشردين داخليا اليوم. ففي عام 2010، أحصت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 43.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم هاجروا قسرا —وهو أعلى رقم سُجل منذ منتصف التسعينات. ويشمل هذا الرقم 27.1 مليون مشردا داخليا، و 15.2 مليون لاجئ و 983 ألف من طالبي اللجوء. ومن مجموع اللاجئين الـ15.2 مليون، هناك 10.4 مليون منهم في رعاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ومنهم اولئك 4.7 مليون هم من اللاجئين الفلسطينيين تحت ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأنروا) (رابط خارجي)، هي الجهة الرئيسية التي أنشئت في عام 1949 لتقدم الخدمات الأساسية - التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية - إلى اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في الشرق الأوسط.

وكان ما يزيد عن 26 مليون شخص — 10.4 مليون لاجئ و 15.6 مليون مشرد داخلي —يتلقون الحماية أو المساعدة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في نهاية عام 2009، بزيادة قدرها مليون شخص عن عام 2008.

وبحلول عام 2010، حددت المفوضية نحوا من 6.6 مليون شخص من عديمي الجنسية في 60 بلدا. ومع ذلك، فهي تقدر أن مجموعة عديمي الجنسية في كل أنحاء العالم قد يكون أ على من ذلك بكثير —12 مليون شخص.

وللأسف، ما فتئت الصراعات والكوارث الطبيعية تسبب الخسائر لهؤلاء الأشخاص. إلا أن محنتهم أخف بكثير مما كانت ممكن أن تكون، وذلك بفضل التزام أسرة الأمم المتحدة بمساعدتهم في العودة إلى ديارهم، وتوفير الحماية والاستدامة لهم إلى أن يصبح عودتهم ممكنة.

وعندما يكون تشردهم ناتجا عن الصراع، غالبا ما يكون حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة متواجدين لحماية المخيمات التي يجب أن يعيشوا فيها. وعندما يتركون بدون الحصول على الضروريات مثل الغذاء والمياه والصرف الصحي، توفر أسرة الأمم المتحدة لهم ذلك. وعندما تكون صحتهم معرضة للخطر، تشرف منظومة الأمم المتحدة على حمايتها.

ويوفر الأغلب الأعم من هذا الدعم عن طريق آلية العمل الإنساني للأمم المتحدة . وتجمع اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (رابط خارجي)، من خلال ’’النهج القطاعي‘‘، جميع الوكالات الإنسانية الكبرى، سواء في داخل منظومة الأمم المتحدة أوخارجها، للتنسيق في العمل. ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي الوكالة الرائدة فيما يتعلق بحماية اللاجئين والمشردين داخليا. وهي الوكالة الرائدة ، بالإضافة إلى المنظمة الدولية للهجرة (رابط خارجي)، فيما يتعلق بتنسيق المخيمات وإدارتها. وكانت تتشارك الريادة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (رابط خارجي) فيما يتعلق بتوفير المأوى في حالات الطوارئ.

وهيئات الأمم المتحدة المنخرطة في هذا النهج القطاعي تشمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (رابط خارجي) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (رابط خارجي)؛ ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (رابط خارجي)؛ ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (رابط خارجي)؛ وبرنامج الغذاء العالمي (رابط خارجي)؛ ومنظمة الصحة العالمي (رابط خارجي)؛ ومفوضية السامية لحقوق الإنسان (رابط خارجي).

ومنحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مرتين جائزة نوبل للسلام - في عام 1954 (رابط خارجي)وفي 1981 (رابط خارجي).

’’اتخذت مشكلة حالات اللاجئين الذين طال أمدها أبعادا هائلة. فوفقا لأحدث إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك زهاء ستة ملايين شخص (باستثناء الحالة الخاصة لأكثر من أربعة ملايين لاجئ فلسطيني) يعيشون الآن في المنفى لمدة خمس سنوات أو أكثر. ويمكن العثور على أكثر من 30 حالة [من مثل هذه الحالات] في جميع أنحاء العالم، والغالبية العظمى منها في البلدان الأفريقية والآسيوية التي تكافح من أجل تلبية احتياجات مواطنيها‘‘.

البيان الذي أدلى به مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس (رابط خارجي)
بشأن "منفى دائم (رابط خارجي)" ، في كانون الأول /ديسمبر 2008

ويحتفل باليوم العالمي للاجئين، كما أعلنته الجمعية العامة، سنويا في 20 حزيران/يونيه.