الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

القضايا العالمية

القضايا العالمية

المساعدة الإنسانية والإغاثة في حالة الكوارث


عندما تكون هناك مخاطر أو كارثة إنسانية، تكون الأمم المتحدة متواجدة في الساحة لتقديم الإغاثة والدعم والمساعدة.

من النزوح السكاني بسبب الحرب والكوارث المناخية والطبيعية، إلى أثرها على الصحة والنظافة والتعليم والتغذية وحتى المأوى الأساسي، تكون الأمم المتحدة متواجدة وتحدث فرقا.

وبفضل برنامج الأغذية العالمي (رابط خارجي) ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو (رابط خارجي)) التابعة للأمم المتحدة توفر الأغذية لمن قد يموتون جوعا. كما تعد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (رابط خارجي) والمنظمة الدولية للهجرة. (رابط خارجي) المخيمات وغيرها من المرافق لأولئك الذين أجبروا على مغادرة منازلهم.

الإغاثة
وعندما تحاصر الحرب الرجال والنساء والأطفال، يساعد الأمين العام وممثليه في التفاوض لتوفير ’’مناطق سلام‘‘ من أجل إيصال المساعدات الإنسانية. وتوفر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الحماية لتلك المساعدات - سواء كانت مقدمة من أعضاء منظومة الأمم المتحدة أو من الهيئات الإنسانية كالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (رابط خارجي).

وتساعد منظمة الصحة العالمية (رابط خارجي) في حماية الذين شردتهم الكوارث الطبيعية والكوارث التي يصنعها الانسان من ويلات المرض. وتقدم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف (رابط خارجي))، وبمساعدة هيئات مثل التحالف الدولي لإنقاذ الأطفال (رابط خارجي)، الذي يوفر التعليم للأطفال الذين اقتلعتهم الكوارث من ديارهم. وعندما يحين الوقت للبدء في إعادة الإعمار، يكون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (رابط خارجي)متواجدا للتأكد من أن لعملية الانتعاش قدم ثابتة ومستقرة.

ويشرف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بقيادة منسق الأمم المتحدة لعمليات الإغاثة في حالات الطوارئ، على على الجهود الإنسانية وجهود الاغاثة لمنظومة الأمم المتحدة ويعمل على تيسيرها. ويقدم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (رابط خارجي)، ضمن أنشطته الكثيرة، أحدث المعلومات عن حالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم، ويطلق نداءات ’’دولية موحدة‘‘ لحشد التمويل من أجل تقديم المساعدة في حالات الطوارئ في حالات محددة.

“اليوم، ندرك أن الملايين من الناس يعتمدون علينا في بقائهم على قيد الحياة. المليار شخص الذين يعانون من الجوع. وعشرات الملايين الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الكوارث والنزاعات. والأطفال الذين يموتون من أمراض نعرف علاجها. والنساء والفتيات اللواتي يعانين من العنف الجنسي. نحن بحاجة إلى معالجة هذه المشاكل من جذورها. وحتى نفعل ذلك، ستكون حياة الكثيرين معلقة في الميزان. وسيكون المجتمع الإنساني في الساحة، مندفع اندفاعا شجاعا نحو الخطر، وبتصميم على مساعدة المحتاجين".

الأمين العام بان كي - مون
ملاحظات بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنسان (رابط بالانكليزية)
مقر الأمم المتحدة، ١٩ آب/أغسطس 2009

وتضطلع اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (رابط خارجي) بالدور الرئيسي في تنسيق هذه المساعدة المشتركة هي اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، التي تجمع بين جميع الوكالات الإنسانية الكبرى، في داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها. وتقوم اللجنة، التي يرأسها منسق عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ، بوضع السياسات، والموافقة على تقاسم المسؤوليات بين الوكالات الإنسانية، كما تعمل على جعل العملية فعالة قدر الإمكان. وقد أحد ’’نهج المجموعات الفئوية‘‘ الذي تتبعه اللجنة في تقسيم المسؤوليات في مواجهة الكارثة ثورة في تقديم المساعدات الإنسانية.

وزيادة على ذلك كله، تعمل منظومة الأمم المتحدة لمنع وقوع الكوارث، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان، كلما أمكن ذلك. وأحد أبرز أسباب الألم الإنساني التي يصنعها الإنسان هي الحروب والصراعات، وتعمل الأمم المتحدة على الجبهة الدبلوماسية لمنع هذه المأساة الإنسانية للحرب وتسويتها. كما أنها تساعد البلدان على إقامة أنظمة للإنذار المبكر لمنحهم الوقت الكافي للاستعداد للاعتداءات. والأمم المتحدة في طليعة الجهود المبذولة للتصدي لمخاطر تغير المناخ، الذي بدأ بالفعل في زيادة عدد حالات الكوارث ’’الطبيعية‘‘ وشدتها في جميع أنحاء العالم.

وكما يقال، عند مواجهة الحالات المرفوضة في الحياة، ’’إذا لم تكن جزءا من الحل، فأنت جزء من المشكلة.‘‘ والأمم المتحدة، في كل القضايا العالمية على جدول أعمالها - وبخاصة فيما يتعلق بالمساعدات في حالات الطوارئ وتوفير الحماية للحياة الإنسانية، هي جزء من الحل - وجزء كبير منه.

ويُحتفل سنويا، بموجب قرار الجمعية العامة 63/139 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 11 كانون الأول/ ديسمبر 2008، باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 آب/أغسطس، إسهاما في زيادة الوعي العام بأنشطة المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء العالم، وتكريما لجميع الموظفين في مجال العمل الإنساني وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها الذين يعملون للنهوض بالقضية الإنسانية وإحياء لذكرى من قضوا نحبهم منهم أثناء أداء مهامهم.

كما يُحتفل، بموجب قرار الجمعية العامة 44/236 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 22 كانون الأول/ ديسمبر 1989، باليوم الدولي للحد من الكوارث الطبيعية في الأربعاء الثاني من شهر تشرين الاول/أكتوبر.