المساعدة الإنسانية والإغاثة في حالة الكوارث
عندما تكون هناك مخاطر أو كارثة إنسانية، تكون الأمم المتحدة متواجدة في الساحة لتقديم الإغاثة والدعم والمساعدة.
من النزوح السكاني بسبب الحرب والكوارث المناخية والطبيعية، إلى أثرها على الصحة والنظافة والتعليم والتغذية وحتى المأوى الأساسي، تكون الأمم المتحدة متواجدة وتحدث فرقا.
وبفضل برنامج الأغذية العالمي
ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو
) التابعة للأمم المتحدة توفر الأغذية لمن قد يموتون جوعا. كما تعد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين
والمنظمة الدولية للهجرة.
المخيمات وغيرها من المرافق لأولئك الذين أجبروا على مغادرة منازلهم.
وتساعد منظمة الصحة العالمية
ويشرف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بقيادة منسق الأمم المتحدة لعمليات الإغاثة في حالات الطوارئ، على على الجهود الإنسانية وجهود الاغاثة لمنظومة الأمم المتحدة ويعمل على تيسيرها. ويقدم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
وتضطلع اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات “اليوم، ندرك أن الملايين من الناس يعتمدون علينا في بقائهم على قيد الحياة. المليار شخص الذين يعانون من الجوع. وعشرات الملايين الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الكوارث والنزاعات. والأطفال الذين يموتون من أمراض نعرف علاجها. والنساء والفتيات اللواتي يعانين من العنف الجنسي. نحن بحاجة إلى معالجة هذه المشاكل من جذورها. وحتى نفعل ذلك، ستكون حياة الكثيرين معلقة في الميزان. وسيكون المجتمع الإنساني في الساحة، مندفع اندفاعا شجاعا نحو الخطر، وبتصميم على مساعدة المحتاجين".
الأمين العام بان كي- مون
ملاحظات بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنسان
مقر الأمم المتحدة، ١٩ آب/أغسطس 2009
وزيادة على ذلك كله، تعمل منظومة الأمم المتحدة لمنع وقوع الكوارث، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان، كلما أمكن ذلك. وأحد أبرز أسباب الألم الإنساني التي يصنعها الإنسان هي الحروب والصراعات، وتعمل الأمم المتحدة على الجبهة الدبلوماسية لمنع هذه المأساة الإنسانية للحرب وتسويتها. كما أنها تساعد البلدان على إقامة أنظمة للإنذار المبكر لمنحهم الوقت الكافي للاستعداد للاعتداءات. والأمم المتحدة في طليعة الجهود المبذولة للتصدي لمخاطر تغير المناخ، الذي بدأ بالفعل في زيادة عدد حالات الكوارث ’’الطبيعية‘‘ وشدتها في جميع أنحاء العالم.
وكما يقال، عند مواجهة الحالات المرفوضة في الحياة، ’’إذا لم تكن جزءا من الحل، فأنت جزء من المشكلة.‘‘ والأمم المتحدة، في كل القضايا العالمية على جدول أعمالها - وبخاصة فيما يتعلق بالمساعدات في حالات الطوارئ وتوفير الحماية للحياة الإنسانية، هي جزء من الحل - وجزء كبير منه.
ويُحتفل سنويا، بموجب قرار الجمعية العامة 63/139
كما يُحتفل، بموجب قرار الجمعية العامة 44/236