الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

القضايا العالمية

القضايا العالمية

الطاقة الذرية

ظهرت الأمم المتحدة إلى الوجود بالتزامن مع ظهور العصر النووي تقريبا. وأظهرت أهوال الحرب العالمية الثانية، التي بلغت ذروتها بالتفجيرات النووية بهيروشيما وبناغازاكي، ضرورة معالجة المسألة النووية. وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بموجب قرارها الأول، لجنة الطاقة الذرية للتعامل مع المشاكل التي يثيرها اكتشاف الطاقة الذرية. وأدى خطاب تأريخي ألقاه رئيس الولايات المتحدة دوايت إيزنهاور في عام 1953، ’’الذرة من أجل السلام‘‘، إلى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رابط خارجي) في عام 1957.

اليوم، تنتج 439 مفاعلا للطاقة النووية نحو 16 في المائة من الكهرباء في العالم. وفي تسعة بلدان ، يأتي ما يزيد على 40 في المائة من الطاقة المنتجة من الطاقة النووية. وتعزز الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي منظمة دولية في أسرة الأمم المتحدة، الإستخدامات الآمنة والمأمونة والسلمية للطاقة الذرية، وتساعد على ضمان استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض التنمية المستدامة.

مفاعل للطاقة الذرية

وفي إطار معاهدة 1968 لعدم انتشار الأسلحة النووية، (رابط خارجي) تجري الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات تفتيش موقعي لضمان استخدام المواد النووية للأغراض السلمية فقط. وقبل حرب العراق في عام 2003، اضطلع مفتشي الوكالة بدور رئيسي في الكشف عن برامج الأسلحة والقدرات المحظورة للعراق والقضاء عليها. وفي عام 2005، نالت الوكالة ومديرها العام السيد محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام (رابط خارجي) ’’تقديرا لجهودهما المبذولة لمنع استخدام الطاقة النووية للأغراض العسكرية وكفالة استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بأكثر الطرق الممكنة أمانا‘‘.

وخرج مؤتمر الأمم المتحدة المعني بقضايا نزع السلاح، المحفل الوحيد للمفاوضات المتعددة الأطراف بشأن نزع السلاح، بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (ملف بصيغة الـ PDF التي اعتمدت في عام 1996. ويعزز مكتب شؤون نزع السلاح نزع السلاح النووي وعدم انتشاره. وأخرجت اللجنة المعنية بالاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي في عام 1992 المبادئ المتعلقة باستخدام مصادر الطاقة النووية في الفضاء الخارجي. و أعدت لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الاشعاع الذري تقرير عن مستويات وآثار التعرض للإشعاع المؤين، وتوفر الأسس العلمية لمعايير الحماية والسلامة في جميع أنحاء العالم.

وأخرجت الأمم المتحدة، في إطار تعاملها مع خطر الإرهاب النووي، اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية (فيينا، 1980)، والاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي (ملف بصيغة الـ PDF (2005).

 

“هناك مخاوف من أن "النهضة النووية" يمكن أن تتم قريبا، بالنظر إلى الطاقة النووية على أنها بديل نظيف وخال من الانبعاثات في وقت تكثف فيه الجهود لمكافحة تغير المناخ. والقلق الرئيسي هو أن يؤدي ذلك إلى إنتاج واستخدام المزيد من المواد النووية التي لا بد من حمايتها من الإنتشار والتهديدات الإرهابية".

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون
في خطابه أمام معهد الشرق والغرب
"الأمم المتحدة والأمن في عالم خالٍ من الأسلحة النووية"
(24 تشرين الاول/أكتوبر 2008).