الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

القضايا العالمية

القضايا العالمية

أفريقيا

بحلول نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945، كانت كل البلدان الأفريقية تقريبا خاضعة لحكم استعماري أو إدارة استعمارية. ومع تأسيس الأمم المتحدة في عام 1945 وما بذلته من جهد هائل لإنهاء الاستعمار، حصلت أفريقيا على الاستقلال. واليوم، يضم الاتحاد الأفريقي 53 دولة عضوا مستقلة.

وتواجه أفريقيا المستقلة حديثا تحديات ضخمة، بما في ذلك الفقر المدقع، والمرض، والتصحر، وسوء التغذية، إضافة إلى الحصيلة المروعة للنزاعات الإقليمية الجارية. لقد كان هذا النضال شاقا وطويلا. ويمد المجتمع العالمي يد المساعدة إلى القارة انطلاقا من علاقات حسن الجوار.

إن منظومة الأمم المتحدة، بقدراتها الفريدة باعتبارها المحفل العالمي الأول للتعاون الدولي، تلعب دورا حاسما في تنسيق المساعدة بجميع أنواعها لمعاونة أفريقيا على مساعدة نفسها. وعلى امتداد أفق واسع يمتد من تشجيع تطوير المؤسسات الديمقراطية إلى إحلال للسلام بين الامم المتحاربة، تتواجد الأمم المتحدة في الميدان لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

في إطار هذا الجهد، تعمل الأمم المتحدة عن كثب مع آليات التعاون الإقليمي لأفريقيا، ولديها حاليا ست عمليات عاملة لحفظ السلام. إن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة يضحون بالغالي والنفيس في سبيل أداء واجبهم في بعثتين في السودان، بما في ذلك واحدة في دارفور (مع الاتحاد الأفريقي)، وكوت ديفوار، وليبريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والصحراء الغربية.

ومن أجل مواصلة النهوض بالدعم المقدم الى أفريقيا، أُنشئ مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا التابع للأمم المتحدة في عام 2003 لتعزيز الدعم الدولي للتنمية والأمن في أفريقيا، وتحسين تنسيق الدعم الذي تقدمه منظومة الأمم المتحدة. ويعمل المكتب أيضاً على تيسير المداولات العالمية بشأن أفريقيا، وخاصة فيما يتعلق بالشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا - وهي إطار استراتيجي اعتمده قادة أفريقيا في عام 2001.

يوم أفريقيا (رابط خارجي) هو الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية في 25 أيار/مايو 1963. ووقعت 32 دولة أفريقية مستقلة في ذلك اليوم الميثاق التأسيسي في أديس أبابا بإثيوبيا. وفي عام 2002، أصبحت منظمة الوحدة الأفريقية تعرف باسم الاتحاد الأفريقي (رابط خارجي). ويحتفل بيوم أفريقيا في جميع أنحاء العالم.