يواجه الشباب — بنسبة تزيد بثلاث مرات عن الأكبر منهم سنا — احتمال البطالة والتفاوت في الفرص في سوق العمل. فضلا عما يواجهونه من معروض وظائف لا ترقى إلى طموحاتهم. كما أنهم يواجهون عملية انتقال صعبة بين مرحلتي الدراسة والدخول في سوق العمل. وتواجه الشابات مشاكل أكتر، حيث المعروض الوظيفي عليهن أقل جودة وإبهارا — غالبا أشغال بدوام جزئي — وأجور أقل أو عقود عمل مؤقتة.

ولهذه الأسباب، يعد التعليم والتدريب من المفاتيح الأساسية للنجاح في سوق العمل، ولكن للأسف، أخفقت النظم القائمة في تلبية احتياجات الشباب التعليمية. وتشير الدلائل إلى أن الشباب يفتقرون إلى المهارات الكافية في القراءة والكتابة والرياضيات، وهي المهارات التي تؤهلهم للتنافس في سوق العمل الرسمي. وعيّنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 145/69، أن يُحتفل بيوم 15 تموز/يوليه من كل عام بوصفه اليوم العالمي لمهارات الشباب لإذكاء الوعي العام بأهمية الاستثمار في المهارات الإنمائية للشباب.

وفي تزامن مع الاحتفال بهذه المناسبة في هذا العام، تُجرى في 16 تموز/يوليه بمقر الأمم المتحدة في نيويورك مناقشة بشأن الإبداع والتكنولوجيات الناشئة — من مثل الذكاء الاصطناعي — التي تقود عمليات التحول في أسواق العمل والمهارات الشبابية المطلوبة لإعمال الاقتصادات المستقبلية وتدعيم المستقبل المستدام.