للحيوانات والنباتات التي تعيش في البرية قيمة جهورية، فهي تسم في الجوانب البيئية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية والترفيهية والجمالية لرفاه الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

واليوم العالمي للأحياء البرية هو فرصة للاحتفاء بغنى التنوع والجمال في الحيوانات والنباتات وزيادة الوعي بالمزايا التي تعود على الناس من الحفاظ على ذلك الغنى والتنوع. وهو في ذات الوقت فرصة تذكرنا بالحاجة الماسة لمكافحة الجريمة ضد الأحياء البرية، والحد من تسبب الإنسان في تقليل أعداد الأنواع، وتلك مسألة لها آثار الاقتصادية والبيئة والاجتماعية كبيرة. وبالنظر إلى تلك الآثار الجانبية السلبية، يركز الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة على وقف فقدان النوع البيولوجي.

موضوع 2018 هو ‘‘القطط الكبيرة بوصفها حيوانات مفترسة مهددة ’’

القطط الكبيرة هي أكثر الحيوانات التي تحظى بالإعجاب على الصعيد العالمي. مع ذلك، تواجه هذه الحيوانات الجذابة المفترسة تهديدات كثيرة ومتنوعة معظمها بسبب الأنشطة البشرية. وبصفة عامة، يتواصل انخفاض أعداد هذه الحيوانات انخفاضا مقلقا بسبب فقدان الموائل وقلة موارد الغذاء، فضلا عن عوامل الصراع مع البشر وممارسات الصيد الجائر والتجارة غير المشروعة. فعلى سبيل المثال، انخفضت أعداد النمور بنسبة 97% على مدى الـ100 الماضية، في حين انخفضت أعاد الأسود الأفريقية بنسبة 40% في 20 سنة. مع ذلك، يجرى العمل على مجموعة من التدابير لوقف هذا الانخفاض.

ويستخدم التعريف الموسع للقطط الكبيرة للوصول إلى أوسع جمهور ممكن. فذلك التعريف يشمل الآن أنواعا أخرى إلى جانب الأنواع المتعارف عليها (ألأسود والفهود والنمور ). وتوجد القطط الكبيرة في أفريقيا وآسيا وشمال ووسط وجنوب أمريكا.

ويتيح لنا الاحتفاء بهذا اليوم في هذا العام الفرصة لإذكاء الوعي بمحنتها ولحشد الدعم للتدابير والإجراءات الوطنية والعالمية التي يجرى العمل عليها حاليا لإنقاذ هذه الأنواع المبهرة. تجدون تفصيل أوفى على الصفحة الانكليزية الموازية.