الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للمياه

موضوع عام 2014: المياه والطاقة

المياه والطاقة

تترابط المياه والطاقة ترابطا وثيقا. فتوليد الطاقة ونقلها يتطلبان استخدام الموارد المائية، وبخاصة مصادر الطاقة الكهرومائية والطاقة النووية والحرارية.

ومن ناحية أخرى، تستخدم 8 ٪ من الطاقة العالمية في ضخ المياه ومعالجتها ونقلها إلى المستهلكين.

وفي عام 2014 ، أولت الأمم المتحدة اهتماما بالعلاقة بين المياه والطاقة، ولاسيما عدم المساواة، وبخاصة في ما يتصل ’’بالمليار الأفقرمن الناس ‘‘الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة والمناطق الريفية المعدمة، وممن لا يحصلون على مياه الشرب المأمونة، والصرف الصحي الملائم، والغذاء الكافي، وخدمات الطاقة.

ويهدف موضوع هذا العام إلى تسهيل تطوير السياسات والأطر الشاملة - التي تربط بين الوزارات والقطاعات - لتمهيد الطريق للوصول إلى أمن الطاقة واستخدام المياه استخداما مستداما في الاقتصاد الأخضر. وسيولى اهتمام خاص لتحديد أفضل الممارسات التي باستطاعتها جعل الصناعة الخضراء الموفرة للمياه والطاقة جزءا من واقعنا.

إنضم لنا في هذا الاحتفال و انشر هذه الرسائل

1. المياه تتطلب الطاقة؛ والطاقة تتطلب المياه.

يتطلب توليد الطاقة بجميع أشكالها استخدام المياه. كما أن هناك حاجة لاستخدام الطاقة في جميع مراحل استخراج المياه ومعالجتها و توزيعها.

2. الإمدادات محدودة والطلب يتزايد

سيتزايد الطلب على المياه العذبة والطاقة تزايدا مطردا خلال العقود القادمة. وتمثل هذه الزيادة تحديات كبيرة واجهادا للموارد في جميع المناطق، وبخاصة في الاقتصادات النامية والناشئة.

3. توفير الطاقة هو توفير للمياه؛ وتوفير المياه هو توفير للطاقة.

تؤثر خيارات عرض الطاقة والمياه وتوزيعهما، وأسعارهما واستخدامهما بعضها في بعض.

4. حاجة ’’المليار الأفقر من الناس‘‘ماسة للحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء.

في جميع أنحاء العالم، هناك 1.3 مليار شخص لا يمكنهم الحصول على الكهرباء. ويفتقر 768 مليون شخص إلى مصادر المياه المحسنة، وهناك 2.5 مليار لايحصلون على خدمات الصرف الصحي المحسنة. وتؤثر المياه والطاقة تأثيرا حاسما في التخفيف من حدة الفقر.

5. الحاجة إلى تحسين كفاءة استخدام المياه والطاقة هي حاجة ملحة مثل الحاجة لسياسات حاسمة و شاملة ومنسقة.

سيحسن الفهم الجيد لتأثير القطاعين في بعضهما بعضا في التنسيق بين مجالي الطاقة والمياه والتخطيط لهما، مما يحد من أوجه القصور. ويمكن لواضعي السياسات والمخططين و الممارسين اتخاذ الخطوات اللازمة للتغلب على العقبات الموجودة بين اختصاصاتهم . ويمكن للسياسات الوطنية المبتكرة والعملية أن تؤدي إلى زيادة كفاءة التوفير في أثمان خدمات المياه والطاقة وفعاليتها .

 

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة