يعد اليوم الدولي للترجمة فرصة للإشادة بعمل المهنيين اللغويين الذين يضطلعون بدور مهم في مد جسور التفاهم بين الأمم وتيسير الحوار بينها، والمساهمة في التنميةوتعزيز السلم والأمن العالميين

ولا غنى عن نقل الأعمال الأدبية والعلمية، بما فيها الأعمال التقنية، من لغة إلى أخرى. وبالتالي فلا غنى عن الترجمة المهنية، بما فيها الترجمة الصحيحة المصطلحات وتفسيرها، بما يضمن الحفاظ على الوضوح وإتاحة المناخ الإيجابي وزيادة فعالية الخطاب العام الدولي والاتصال الشخصي.

ولذا، اعتمد الجمعية العامة — بموجب قرارها 288/71 المؤرخ 24 أيار/مايو 2017 — يوم 30 أيلول/سبتمبر بوصفه اليوم الدولي للترجمة، توكيدا على ما يضطلع به المهنيون اللغويون من دور في ربط الأمم وتعزيز السلام والتفاهم والتنمية.