"في كل يوم، يتعرض الأفراد، نساء ورجالا وأطفالا، للتعذيب أو سوء المعاملة بقصد تدمير شعورهم بالكرامة وبقيمتهم الإنسانية. ... وعن طريق الدعم الملموس لضحايا التعذيب، سيثبت المجتمع الدولي عزمه الأكيد والتزامه القاطع بمكافحة التعذيب والإفلات من العقاب."من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة
بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب

ضحية
من ضحايا التعذيب برازافيل الكونغو تخضع لبرنامج إعادة تأهيل في فيفري - كابريك، وهو مركز لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب في السنغال. ويمول صندوق الأمم المتحدة التطوعي المعني بشؤون التعذيب أنشطة هذا المركز.
(من صور مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان)
يهدف التعذيب إلى إفناء شخصية الضحية وإنكار الكرامة الكامنة لدى الكائن البشري. وكانت الأمم المتحدة قد نددت بالتعذيب منذ البداية بوصفه أحد أحط الأفعال التي يرتكبها البشر في حق إخوانهم من بني الإنسان.
والتعذيب جريمة بموجب القانون الدولي. وهو محظور تماما وفق جميع الصكوك ذات الصلة، ولا يمكن تبريره في ظل أية ظروف. وهو حظر يشكل جزءا من القانون العرفي الدولي، ويعني ذلك أنه يلزم كل عضو من أعضاء المجتمع الدولي، دون اعتبار لما إذا كانت الدولة قد صادقت على المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب صراحة أو لم تصادق عليها. وتشكل ممارسة التعذيب على نحو منتظم وبشكل واسع النطاق جريمة ضد الإنسانية.
وأعلنت الجمعية العامة، في قرارها 52/149
المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1997، يوم 26 حزيران/يونيه يوما دوليا للأمم
المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب، بهدف القضاء التام على التعذيب وتحقيقا لفعالية
أداء اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو
اللاإنسانية أو المهينة (مرفق القرار 39/46
) التي بدأ
نفاذها في 26 حزيران/يونيه 1987.