الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي لدورات المياه

"بالعمل سويا، وبإجراء مناقشات مفتوحة وصريحة عن أهمية دورات المياه والمرافق الصحية، بوسعنا تحسين صحة ورفاه ثلث أفراد الأسرة البشرية. وذلك هو هدف اليوم العالمي لدورات المياه."
الأمين العام بان كي - مون،
رسالة بمناسبة اليوم العالمي لدورات المياه


مقطع فيديو

الهند: لا عروس بدون دورة مياه

تقف آشويني سونيل داهيويل وابنتها شيتلا أمام دورة المياه في منزلهما بمنطقة تشاندرابور في الهند. وتستخدم المراحيض بشكل منتظم في القرى الزراعية تحت إشراف اليونسيف، مثل قرية سيهكالي، مما يوفر للعائلات الإحساس بالراحة والكرامة.

الهدف السابع للألفية:

كفالة الاستدامة البيئية وتوفير مصادر المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية للجميع.


في الوقت الذي تتوفر فيه خدمة الهواتف النقالة لثلاثة أرباع سكان العالم، يعيش 2،5 مليار شخص من أصل المليارات السبعة، أي ثلث العدد التقريبي لسكان الأرض، دون دورات مياه أو مراحيض. ويؤدي انعدام الوصول للمرافق الصحية الى الكثير من النتائج السلبية التي تؤثر على صحة الإنسان وتقلل من أمنه وتمتعه ببيئة نظيفة وتحد من نموه الاجتماعي والاقتصادي.

ولمعالجة تلك القضايا قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعتماد القرار رقم A/RES/67/291‎ بشأن توفير فرص الوصول الى مرافق "الصرف الصحي للجميع" في تموز/يوليه 2013.

يعتبر إنعدام خدمة الصرف الصحي عاملا رئيسا في وفاة نحو 2000 طفل يومياً بالإسهال، والذي يمكن تجنبه بقليل من الوقاية. ويتأثر المستضعفون من الناس بشكل خاص من آثار انعدام خدمة الصرف الصحي، كذوي الإعاقة والنساء اللواتي هن أكثر عرضة للعنف الجنسي. كما يعتبر إفتقار المدارس للمراحيض المخصصة للنساء سببا رئيسيا في عدم إتمام الفتيات لتعليمهن بمجرد بلوغهن.

وينجم عن سوء الصرف الصحي وخدمات إمدادات المياه كذلك خسائر اقتصادية تُقدّر بنحو 260 مليار دولار سنوياً في البلدان النامية.

إن الإحتفال باليوم العالمي لدورات المياه يعد فرصة لتغيير السلوك الإجتماعي والسياسات على حد سواء، في سبيل تعزيز إدارة الموارد المائية ووضع حد لتلويث المرافق العامة بالتغوط في العراء، والتي يمارسها نحو 1.1 مليار فرد على مستوى العالم يوميا.

شاركونا في التوعية بأهمية دورات المياه على موقع تويتر #دورات_المياه_للجميع #toiletsforall.


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة