ما فتئت الرياضة وسيلة يسيرة الكلفة وأداة طيعة في تعزيز مقاصد السلم والتنمية.وفي إعلان "تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030"الذي ورد فيه إقرار بالدور الذي تضطلع به الرياضة في إحراز التقدم الاجتماعي.

و"الرياضة هي أيضا من العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة. ونعترف بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم الإندماج الاجتماعي."

ولإذكاء الوعي بالأهمية تلك للرياضة، أعلنت الجمعية يوم 6 نيسان/أبريل يوما دوليا للرياضة من أجلس التنمية والسلام. وجاء اعتماد ذلك اليوم ليدلل على إدراك الأمم المتحدة المتزايد بالأثر الإيجابي للرياضة في تعزيز حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ولهذا، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة — في قراراها 296/67 — كلا من الدول ومنظومة الأمم المتحدة — بخاصة مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام — والمنظمات الدولية المختصة والمنظمات الرياضية الدولية والإقليمية والوطنية والمجتمع المدني — بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص — وجميع الجهات المعنية الأخرى إلى التعاون والاحتفال باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام والتوعية به.