الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام

6 نيسان/أبريل

❞ تُعدّ الرياضة أداةً فريدةً وفعالة ًمن أدوات التشجيع على تمتع أعضاء الأسرة البشرية جميعا بالكرامة والحقوق المتساوية غير القابلة للتصرف. وتخلق الرياضة زخما للتغيير الاجتماعي الإيجابي. ❝
الأمين العام للأمم المتحدة

 

(طفل يلعب مع رجل كرة قدم)
فتية يستعدون لبدء سباق — نظمته بعثة الأمم المتحدة ضمن أنشطة "الرياضة والسلام" — على امتداد البلد في كوت ديفوار.
© الأمم المتحدة/Patricia Esteve

اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام هو بعد انقضاء 15 سنة من نجاحات أحرزت في الأهداف الإنمائية للألفية التي لم يسبق إلى مثلها أحد، هاهو العالم يتجه الآن نحو الأهداف العالمية الجديدة التي خلفتها، وهي الأهداف المسماة أهداف التنمية المستدامة، التي يُأمل تحقيقها بحلول عام 2030 في إطار جدول أعمال التنمية المستدامة.

وما فتئت الرياضة وسيلة يسيرة الكلفة وأداة طيعة في تعزيز مقاصد السلم والتنمية.وفي إعلان "تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030"، ورد إقرار بالدور الذي تضطلع به الرياضة في إحراز التقدم الاجتماعي، حيث أشار الإعلان إلى أن:
"الرياضة هي أيضا من العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة. ونعترف بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم الإندماج الاجتماعي."

ولهذا، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة كلا من الدول ومنظومة الأمم المتحدة — بخاصة مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام — والمنظمات الدولية المختصة والمنظمات الرياضية الدولية والإقليمية والوطنية والمجتمع المدني — بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص — وجميع الجهات المعنية الأخرى إلى التعاون والاحتفال باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام والتوعية به.

 

 


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.