"تعلن الجمعية العامة للأمم المتحدة تنظيم الأسبوع العالمي للفضاء من 4 الى 10 تشرين الأول/اكتوبر للاحتفال كل سنة على الصعيد الدولي بمساهمات علوم وتكنولوجيا الفضاء في تحسين وضع الإنسان"
موضوع الأسبوع العالمي للفضاء لعام 2012:
الفضاء لسلامة البشر وأمنهم
الأسبوع العالمي للفضاء هو حدث سنوي، يُحتفل به في الفترة من 4 الى 10 تشرين الأول/اكتوبر من كل عام.

حقوق الملكية © 2012 World Space Week Association
وبحسب قرار الجمعية العامة رقم 54/68 بتاريخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1999، فإن الجمعية العامة أقرّت الأسبوع العالمي للفضاء للإحتفال بمساهمات علوم وتكنولوجيا الفضاء في تحسين وضع الإنسان.
ففي يوم 4 تشرين الأول/أكتوير 1957 تم إطلاق أول صاروخ أرضي من صنع الإنسان في الفضاء الخارجي وهو "سبوتنيك 1"، مما فتح المجال لاستكشاف الفضاء. كما أن 10 تشرين الأول/أكتوبر 1967 كان يوم دخول معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، حيز النفاذ.
وأسبوع الفضاء العالمي هو أكبر فعالية سنوية متعلقة بالفضاء في العالم. فهي تبنى قوى المستقبل العاملة عن طريق إلهام التلاميذ وإبراز الدعم الشعبي المشاهد لبرنامج الفضاء، وتثقيف العامة بشأن الأنشطة الفضائية، وتعزيز التعاون الدولي في التوعية بمسائل الفضاء وتعليمها.
ومنذ 2007، شارك أكثر من 94 بلدا في أكثر من 2250 فعالية حضرها أكثر من 1.3 مليون شخص.
وتختار مجلس إدارة جمعية الأسبوع العالمي للفضاء، بتنسيق وثيق مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، موضوعا لكل عام. ويتيح الموضوع توجيهات واسعة للمشاركين في الأسبوع العالمي للفضاء في ما يتصل بمضمون برامجهم. ويُختار الموضوع لزيادة تأثير الأسبوع العالمي للفضاء على البشرية جمعاء من خلال استخدام موضوع موحد على الصعيد العالمي.
اُختير موضوع الأسبوع العالمي للفضاء لعام 2012 —’’الفضاء لسلامة البشر وأمنهم‘‘ — لتسليط الضوء على عديد السبل التي تحسن الأقمار الإصطناعية من خلالها حياتنا اليومية. فأقمار الرصد الأرضي والملاحة والاتصالات والسلكية واللاسلكية تستخدم يوميا لحماية البشر والحفاظ على بيئتنا. ويرد أدناه بعض من أهم الأدوار التي تضطلع بها تلك الأقمار:
- دعم جهود المساعدات الإنسانية، مثل التخطيط لإيصال الغذاء والدواء إلى المناطق النائية
- رصد الزحف العمراني
- المساهمة في سلامة طرق الملاحة البحرية
- المساعدة في عمليات البحث والإنقاذ
- قياس مستويات نقاء الهواء وتلوثه
- رصد إزالة الغابات والتصحر
- تتبع حرائق الغابات والفيضانات والأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية الأخرى
