الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب

" وإذ نحتفل بيوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، لنؤكد من جديد التزامنا بنهج هذا السبيل القيم من سبل تحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة البلايين من الناس في بلدان الجنوب وفي غيرها من البلدان. "

— الأمين العام للأمم المتحدة

يتقلى عديد المزارعين في بلدان الجنوب كثيرا من التدريبات على تكنولوجيات حديثة بما فيها ثقافة زراعة الأسماك

يتقلى عديد المزارعين في بلدان الجنوب كثيرا من التدريبات على تكنولوجيات حديثة بما فيها ثقافة زراعة الأسماك.
©منظمة الأغذية والزراعة

يوفر التعاون فيما بين بلدان الجنوب، باعتباره عنصرا مهما من عناصر التعاون الدولي من أجل التنمية، فرصا حقيقية للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في سعيها الفردي والجماعي من أجل تحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة.

وتتحمل البلدان النامية تتحمل المسؤولية الأساسية عن تشجيع التعاون فيما بين بلدان الجنوب وتحقيقه، ليس كبديل للتعاون بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب، بل كعنصر مكمل له، وإذ تكرر في هذا الصدد تأكيد ضرورة دعم المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها البلدان النامية لتوسيع نطاق التعاون فيما بين بلدان الجنوب

وبموجب القرار 58/220 بتاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر 2003، قررت الجمعية العامة أن تعلن يوم 19 كانون الأول/ديسمبر يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب. وفي 22 كانون الأول/ديسمبر 2011، قررت الجمعية العامة، بموجب مقررها 66/550 ، أنه ابتداءا بعام 2012، سيغير الاحتفال باليوم العالمي للتعاون بين بلدان الجنوب من 19 كانون الأول/ديسمبر إلى 12 أيلول/سبتمبر، بوصفه معلما لذلك اليوم من عام 1978 الذي أقرت فيه الجمعية العامة خطة عمل بوينس أيريس لتشجيع وتنفيذ التعاون التقني فيما بين البلدان النامية.

وتحث الجمعية العامة جميع منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات المتعددة الأطراف ذات الصلة على أن تكثف جهودها من أجل أن تعمم بشكل فعال استخدام التعاون فيما بين بلدان الجنوب في تصميم وصياغة وتنفيذ برامجها العادية، وأن تنظر في زيادة المخصصات من الموارد البشرية والتقنية والمالية لدعم مبادرات التعاون فيما بين بلدان الجنوب.


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.