الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لإلغاء الرق

"لقد اجتمع المجتمع الدولي في القرن التاسع عشر ليعلن أن الرق يشكل إهانة لإنسانيتنا المشتركة. واليوم، يجب أن تقف الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص صفا واحدا للقضاء على جميع أشكال الرق المعاصرة، بما فيها السخرة[..] هيا نبذل معا قصارى جهودنا من أجل ملايين الضحايا في جميع أنحاء العالم الرازحين تحت نِير العبودية والممنوعين من التمتع بحقوق الإنسان المكفولة لهم ومن العيش بكرامة."
الأمين العام بان كي - مون،
رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإلغاء الرق
2 كانون الأول/ديسمبر

أطفال يعملون في جمع  الحجارة  والرمل  لوحدة طحن الإسمنت في سيلهيت (بنغلاديش). الأمم المتحدة / ريجينا ماركوفا
عاملة منزل تغسل الملابس باليد في نيو دلهي، الهند. © منظمة العمل الدولية / ب. باتل

يُذكر اليوم الدولي لإلغاء الرق، 2 كانون الأول/دسيمبر، باتفاقية الأمم المتحدة بشأن قمع الاتجار بالأشخاص واستغلال بغاء الغير (القرار 317 (IV) (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 2 كانون الأول/ديسمبر 1949).

ومن مظاهر الرق اليوم: استعباد المدين، والقنانة والسخرة؛ والاتجار بالبشر والاتجار لغرض نزع الأعضاء؛ والاستغلال الجنسي، وأسوأ أشكال عمل الأطفال، والزواج القسري، وبيع الزوجات، ووراثة الأرامل، والتجنيد القسري للأطفال لاستخدامهم في النزاع المسلّح -- وكلها جرائم وانهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

هناك اليوم 21 مليون امرأة ورجل وطفل واقعون في براثن الرق في كل أنحاء العالم. وقد تشاركت منظمة العمل الدولية مع فنانين ورياضيين ونشطاء مشهورين في حملة جديدة لإنهاء الرق الآن (رابط خارجي).

وقد اعتمدت منظمة العمل الدولية بروتوكول جديد ملزم قانونا إلى تعزيز الجهود العالمية للقضاء على العمل القسري، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وتهدف حملة "50 للحرية" إلى إقناع 50 دولة على الأقل على التصديق على بروتوكول العمل الجبري بحلول عام 2018.


حقائق وأرقام:

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة