اليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية

حددت اليونسكو اليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية في عام 2001 (القرار 20/31C) (ملف بصيغة الـ PDF. ويُحتفل باليوم العالمي سنوياً في جميع أنحاء العالم للتذكير بالمهام المنوطة بالمؤتمر العالمي المعني بالعلم (رابط بالانكليزية) (بودابست 1999).

وتأسيسا على نجاح تلك المناسبة، استمر المنظمون في بذل جهودهم في السنوات التي تلت. وإدراكا لقيمة الاحتفال السنوي بهذه المناسبة، اعتمدت الجمعية العامة القرار 61/43 في كانون الأول/ديسمبر 1988، معلنة ’’الأسبوع الدولي للعلم والسلام‘‘ الذي ينظم في كل سنة خلال الأسبوع الذي يحل فيه يوم 11 تشرين الثاني/يناير.

وستؤدي العلوم دوراً أساسياً في الجهود المبذولة لتحقيق الكثير من أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وفي ضمان بناء مستقبل مستدام. ويُعتبر تقرير اليونسكو عن العلوم إحدى الأدوات التي يمكن للبلدان استخدامها لرصد التقدم المحرز في تحقيق أهداف خطة التنمية لعام 2030. ويقدّم هذا التقرير(رابط بالانكليزية) الذي يصدر مرة كل خمس سنوات تحليلاً للاتجاهات المستجدة في سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والحوكمة. وسيُعلن رسمياً صدور أحدث طبعة من هذا التقرير في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، بمناسبة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية. ويمكن تلخيص الرسالة الرئيسية للتقرير في أربع كلمات فقط: بحوث أكثر لتنمية أفضل.

والهدف من اليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية هو تجديد الالتزام الوطني والدولي للعلوم من أجل السلام والتنمية، والتأكيد على الإستخدام المسؤول للعلوم لصالح المجتمع. كما يهدف اليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية أيضاً إلى رفع مستوى الوعي العام بأهمية دور العلم، وإقامة جسور بين العلوم والمجتمع.