"ليس ثمة من يريد أن يصبح لاجئا. ولا ينبغي أن يتحمل أيا كان هذه المحنة المهينة والشاقة. ومع ذلك، فإن يجبر لاجئ على الفرار، وأن يضطر لاجئ إلى العودة لهو أمر كثير."

لاجئات من مالي مع أطفالهن.
(من صور مفوضية الأمم المتحدةلشؤون الاجئين/إتش كوكس)
موضوع عام 2012: ليس للاجئين من خيار. وأنت تملك خيارا.
تقيم عدة دول ومناطق مختلفة في العالم احتفالات خاصة باليوم العالمي للاجئين وذلك طوال سنوات عديدة. ويعتبر يوم اللاجئين في أفريقيا والذي يحتفل به في 20 حزيران/ يونيو من كل عام من أكثر الأيام انتشاراً في عدد كبير من الدول.
اعتمدت الجمعية العامة
القرار 55/76
المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 2000، الذي أشارت فيه إلى أن عام 2001 يصادف الذكرى السنوية الخمسين
لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين
، كما أن منظمة الوحدة الأفريقية وافقت على إمكان تزامن اليوم العالمي للاجئين مع يوم اللاجئين الأفريقي الموافق 20 حزيران/يونيو.
ولهذا قررت الجمعية العامة أن يتم الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في 20 حزيران/يونيو من كل عام إبتداءً من عام 2001.
ابتداء من هذا العام، ستميز مفوضية الأمم المتحدة للشؤون اللاجئين، احتفالاتها باليوم العالمي للاجئين بتدشين حملة جديدة اسمها ’’ديلاماز‘‘ (معضلات)، التي تعد تطويرا لحملة ’’ون‘‘ (واحد) التي دشنتها العام الماضي. تبرز ’’ديلاماز‘‘ بعضا من الخيارات الصعبة التي يواجهها اللاجئون، مما يساعد الجمهور على التعاطف مع معضلة اللاجئين وتفهمها.