الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري


❞ نشهد اليوم تنامي مظاهر التعصب والآراء العنصرية والعنف بدافع من الكراهية. وتعاظمت أيضا ممارسات التنميط العنصري والعنف بحق بعض الجماعات. كما أن المصاعب الاقتصادية والممارسات السياسية الانتهازية تؤجج جذوة العداء حيال الأقليات، ويظهر ذلك بشكل جلي في الهجمات وأعمال العنف الموجهة ضد اللاجئين والمهاجرين، ولا سيما التعصب ضد المسلمين. ❝
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي - مون
بشأن اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري
"نسلم بأن المنحدرين من أصل أفريقي ما زالوا منذ قرون ضحايا للعنصرية والتمييز العنصري والاسترقاق، ولإنكار التاريخ كثيرا من حقوقهم، ونؤكد وجوب معاملتهم بإنصاف واحترام لكرامتهم وعدم تعريضهم للتمييز من أي نوع" —المادة 34 من إعلان ديربان. صور الأمم المتحدة

موضوع عام 2016:
تحديات إعلان وبرنامج عمل ديربان وإنجازاته بعد مرور 15 سنة

مع أن علينا أن نكافح العنصرية في كل يوم من أيامنا وفي كل مكان من هذا العالم، إلا أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت، في قرارها 2142 للدورة 21، يوم 21 آذار/مارس من كل عام بوصفه يوما دوليا للقضاء على التمييز العنصري.

واختير موضوع هذا العام ليكون بمثابة احتفاء بمرور 15 سنة على اعتماد الوثيقة الفارقة المعروفة بإعلان وبرنامج عمل ديربان في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب الذي اعتُمد في الثامن من أيلول/سبتمبر 2001 بجنوب أفريقيا.

وإعلان وبرنامج عمل ديربان في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب هو أشمل إطار لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب. كما أن يمكثل كذلك التزاما وثيقيا للمجتمع الدولي في معالجة هذه المسائل، فضلا عن كونه أساس للتوعية في كل أنحاء العالم.

ويشتمل هذا الإطار على مجموعة واسعة من التدابير الرامية إلى مناهضة التمييز في كل صوره وأشكاله، وبالتالي إبراز حقوق الإنسان لكل مجموعة تعاني من التمييز العنصري، بما يؤكد حقوق تلك المجموعات على المشاركة الكاملة والحرة في الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وعلى الرغم من التقدم المحرز في هذا المجال منذ عام 2001، فإن الممارسات المرتبطة بالعنصرية والتشدد لم تزل قائمة في كل أنحاء العالم. فاتساع رقعة التعصب والتحيز هو تحد لكل البلدان وبخاصة أن الإنترنت أصبحت بمثابة ناقل جديد لانتشار تلك الممارسات.

وبالتالي فإن هنالك حاجة ملحة لتنفيذ ما اتفق عليه في ديربان. وفي هذه احتفالية هذا العام، بعد أن أتاحت الذكرى السنوية العاشرة لإعلان وبرنامج عمل ديربان في 2011 الفرصة لتأكيد الالتزام والبدء بتنفيذ الإجراءات المحددة في الإعلان، فإن على الدول والأفراد تكثيف الجهود المبذولة الرامية إلى الحد من ممارسات العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب.


تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة