"لا يقاس الفقر بقلة الدخل فحسب. وإنما يتجلى في قلة الاستفادة من الرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية، كما يتجلى، في الأغلب الأعم، في الحرمان من حقوق الإنسان الأساسية الأخرى أو انتهاكها [...] فلنعمل ونحن نحتفل باليوم الدولي للقضاء على الفقر على الإصغاء لأصوات الفقراء والاهتمام بمطالبهم. ولنلتزم باحترام حقوق الإنسان المفروضة للبشر كافة وبالذب عنها وإنهاء المهانة والإقصاء الاجتماعي اللذين يقاسيهما الفقراء كل يوم بإشراكهم في الجهود العالمية من أجل القضاء على الفقر المدقع قضاء مبرما. "
—  بان كي - مون، الأمين العام للأمم المتحدة

موضوع عام 2016: الخروج من دائرة المهانة والإقصاء إلى أفق المشاركة: القضاء على الفقر بجميع مظاهره

يعترف هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتمثل في"القضاء على جميع أشكال الفقر في كل مكان" صراحة بأن الفقر لا ينتج فقط من عدم وجود شيء واحد فقط ولكن ينتج بسبب العديد من العوامل المترابطة والمختلفة التي تؤثر على حياة الناس الذين يعيشون في الفقر.

هذا يعني أننا يجب أن ننظر إلى الفقر بصورة أبعد من مجرد رؤيته لعدم وجود دخل أو ما هو ضروري للرفاهية المادية - مثل الغذاء والسكن والأراضي وغيرها من الأصول - من أجل التوصل إلى فهم كامل للأبعاد المتعددة للفقر.

ويسلط موضوع هذا العام – والذي أختير بالتشاور مع النشطاء والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الضوء على مدى أهمية الإعتراف ومعالجة قضية الإذلال والإقصاء التي يعاني منها الكثير من الناس الذين يعيشون في فقر.