في عام 1989، أنشأ مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آنذاك اليوم العالمي للسكان الذي يسعى إلى تركيز الاهتمام على إلحاح وأهمية القضايا السكانية، وهو نمو للاهتمام بيوم الخمسة مليارات نسمة، في 11 تموز / يوليه 1987.

وبموجب القرار 45/216 المؤرخ كانون الأول / ديسمبر 1990، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة مواصلة الاحتفال باليوم العالمي للسكان من أجل زيادة الوعي بالقضايا السكانية، بما في ذلك علاقاتها بالبيئة والتنمية.

وقد تم الاحتفال باليوم لأول مرة في 11 تموز / يوليه 1990 في أكثر من 90 بلداً. ومنذ ذلك الحين، يحتفل عدد من المكاتب التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان و بعض الهيئات و المؤسسات الأخري باليوم العالمي للسكان، بالاشتراك مع الحكومات والمجتمع المدني.

تنظيم الأسرة لتمكين الناس ولتننمية الأمم

وفي جميع أنحاء العالم،هناك نحو 225 مليون امرأة من النساء اللائي يرغبن في تجنب الحمل لا يستعملن وسائل تنظيم الأسرة المأمونة والفعالة، لأسباب تتراوح بين عدم الوصول إلى المعلومات أو الخدمات إلى نقص الدعم من شركائهن أو مجتمعاتهن المحلية. ويعيش معظم هؤلاء النساء اللواتي لم يلبهن الطلب على وسائل منع الحمل في 69 من أفقر البلدان على وجه الأرض.

والوصول إلى تنظيم الأسرة الطوعي الآمن حق من حقوق الإنسان. كما أنه أساسي لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وهو عامل رئيسي في الحد من الفقر. والاستثمارات في مجال تنظيم الأسرة كذلك لها مكاسب اقتصادية وغيرها من المكاسب التي يمكن أن تدفع التنمية إلى الأمام.

وفي عام 2017، يتزامن يوم السكان العالمي، 11 تموز / يوليه، مع مؤتمر قمة تنظيم الأسرة، وهو الاجتماع الثاني لمبادرة تنظيم الأسرة 2020 ، الذي يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى تنظيم الأسرة الطوعي إلى 120 مليون امرأة إضافية بحلول عام 2020.