الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للسكان

"مع فرار ما يقرب من 60 مليون شخص من جراء النزاعات أو الكوارث، تتعرض النساء والمراهقات بشكل خاص للأذى. ويرتكب المتطرفون الذين يمارسون العنف والجماعات المسلحة انتهاكات فظيعة تفضي إلى الصدمة النفسية والحمل غير المرغوب فيه والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض."
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة

موضوع عام 2015: الفئات الضعيفة في مواجهة حالات الطوارئ

(سودانيون في حافلة)
مجموعة من المشردين داخليا في حافلة في أثناء رجوعهم من مخيم أرامبا إلى قراهم في سيهجانا بالقرب من كوتوم بشمال دارفور. ©الأمم المتحدة/ألبرت غونزاليس فاران

عندما ارتفع عدد سكان العالم إلى 7 مليارات في عام 2011 (مقارنة بـ 2.5 مليار في 1950)، لم تنفك آثاره العميقة جلية في التنمية. فعالم عدد سكانه 7 مليار هو عالم يمثل تحديا — وفي نفس الوقت فرصة — له آثاره على الاستدامة، والتحضر، وإمكانية الحصول على الخدمات الصحية، وتمكين الأطفال.

وفي عام 1989، أوصى مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بموجب قراره 89/46، أن يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي للسكان في 11 تموز/يوليه من كل عام وذلك بغرض تركيز الاهتمام على الطابع الملح للقضايا السكانية وأهميتها في سياق خطط التنمية الشاملة وبرامجها والحاجة لإيجاد حلول لهذه القضايا.

اليوم، يشكل 1.8 مليار من الشباب الواقع الاجتماعي والاقتصادي، متحديون القواعد والقيم، ويبنون الأسس لمستقبل العالم. ومايزال الكثير من الشباب يعانون من الفقر وعدم المساواة وانتهاكات حقوق الإنسان التي تمنعهم من الوصول إلى أفضل قدراتهم الشخصية والجماعية.

وفي اليوم العالمي للسكان لعام 2015، يشهد العالم عددا غير مسبوق ممن شردتهم الأزمات — 60 مليونا بحسب أرقام الأمم المتحدة. ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في حالات الطوارئ في أرجاء العالم للاستجابة لحقوق المرأة والفتاة واحتياجاتهما، ومساعدتهما في صون كرامتهما وحماية أمنهما وتيسير حصولهما على الرعاية الإنجابية والجنسية.

تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.