شعار عام 2017 هو “الاستثمار في السلام في كل أنحاء العالم”

 

ينتشر ما يزيد عن 000 124 من الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة والأفراد المدنيين في 16 عملية حفظ سلام في أربع قارات.

وتطورت عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام منذ بدءها في عام 1948 لتصبح من أهم الأدوات التي يستعين بها المجتمع الدولي في إدارة الأزمات المعقدة التي تهدد السلام والأمن الدوليين. وخلال الفترة الممتدة منذ ذلك التاريخ حتى الآن أُنشئ ما مجموعه 71 عملية حفظ سلام. وخدم ما يربو على مليون من الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة والأفراد المدنيين تحت راية الأمم المتحدة بوصفهم حفظة سلام.

وخلال العام الماضي واجهت عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام تحديات عديدة. وأثبتت في تصديها لتلك التحديات فعالية ومرونة مما أسفر عن حماية السكان المعرضين للخطر ودفع عمليات السلام قدما.

ففي جنوب السودان لاذ ما يزيد عن 000 200 مدني بقواعد الأمم المتحدة طلبا للنجاة. وفي جمهورية أفريقيا الوسطى نجح حفظة السلام في توفير الدعم للانتخابات الرئاسية والتشريعية المشهودة التي هيأت لذلك البلد الذي عصفت به الاضطرابات في السابق السبيل للمضي على طريق السلام والاستقرار. وفي مالي مُنِيَ رجالنا ”ذوو الخوذات الزرقاء“ بخسائر فادحة لم تنل من عزمهم على أداء مهمتهم. وفي بلدان كثيرة تصدى حفظة السلام لمشاكل الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب.

ويبلغ حالياً عدد الدول الأعضاء التي تسهم بأفراد عسكريين وأفراد شرطة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام 123 دولة. ويجسد هذا العدد الهائل مدى قوة إيمان العالم بقيمة عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

ولئن كان التاريخ الرسمي لليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة هو 29 أيار/مايو، فسوف يحتفل به مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 19 أيار/مايو. وسيرأس الأمين العام مراسم وضع إكليل من الزهور تكريماً لجميع حفظة السلام الذين قضوا نحبهم في أثناء أدائهم لمهامهم تحت راية الأمم المتحدة. وإضافة إلى ذلك سيُمنح وسام داغ همرشولد إلى أسماء حفظة السلام الذين سقطوا في عام 2016 في سبيل قضية السلام.