الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للسلام، 21 أيلول/سبتمبر 2010

قصص تتعلق بالسلام

آسيا

مجموعة من الشباب يزيِّنون موقعًا لبوذا من أجل إرسال رسالة سلام في كافة أرجاء أفغانستان


bamyan buddhas

"نحن نريد السلام" أنشدها مجموعة من الطلاب الأفغان الذين تجمّعوا بالقرب من تمثال لحمامة بيضاء في متنزه السلام في باميان في الإقليم الأوسط بأفغانستان، وكان ذلك عبر هاتف يصلهم بمجموعات الشباب في بقاع أخرى من الدولة.

"السلام صداقة وحب، وهذه طريقتنا في إعداد حملة من أجل السلام – أي من خلال كسب مزيد من الأصدقاء ومزيد من المتطوعين" جاء ذلك على لسان ذكرالله، طالب الصف الثاني البالغ من العمر 15 عامًا وأحد أفراد مجموعة متطوعي باميان للسلام، وهي مجموعة من طلاب المدارس يقومون بعمل حملة من أجل السلام في أفغانستان.

كان ذكرالله قد انقطع عن الذهاب إلى المدرسة لأسباب اقتصادية منذ بضعة أعوام، لكنه تعهَّد في العام الماضي باستكمال دراسته. وهو الآن يذهب إلى المدرسة في الصباح، ثم بعد الظهر يساعد والده في إدارة محل له بمدينة باميان.

وخلال وقت فراغه، يتطوع ذكرالله للعمل مع مجموعة السلام التي ساعدت في بناء المتنزه الذي تجتمع فيه في الوقت الحالي.

"لقد عملنا لمدة عامين تقريبًا لبناء هذه المساحة الترويحية بالقرب من مدرستنا، حيث يستطيع أصدقاؤنا بالمدرسة الآن أن يأتوا هنا للدراسة واللعب"، وذلك على حد قول ذكرالله، الذي قام، بجانب أصدقائه، بإقناع المئات من زملاء الدراسة للتطوُّع لبناء المتنزه للاحتفاء باليوم الدولي للسلام.

بالإضافة إلى ذلك، فقد اشتركت المجموعة في رحلة من أجل إحدى المناسبات المرتبطة بالسلام والتي تم تنظيمها بموجب برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ومؤخرًا، قامت المجموعة بتزيين الموقع الخاص بتماثيل بوذا الشهيرة في باميان بكلمة (Sulh) "صلح" التي تعني السلام في اللغة الدارية، من أجل إرسال رسالة سلام إلى العالم بمناسبة مؤتمر كابول في 20 يوليو/تموز.

"لا يمكن للقتال أن يجلب السلام؛ تلك هي الرسالة التي نبغي إرسالها إلى أبناء دولتنا الأفغانية من الرجال والنساء، وأيضًا إلى العالم كله. وكما نقول في أفغانستان: لا يمكن غسل الدم بالدم"، قال ذلك محمد خان، الطالب بالصف الحادي عشر، وهو بين المتطوعين.

وكان ذكرالله وأصدقاؤه يزورون مجموعات أخرى من الشباب في أرجاء المنطقة لإقناعهم بالتطوع من أجل التغيير.

"إنني مسرور بالنتيجة، فنحن نكسب عددًا كبيرًا من أصدقاء السلام"، وذلك كما جاء على لسانه.

إذ تمثل إقامة العلاقات مع مجموعات الشباب في المناطق الأخرى بالدولة أحد الأمور ذات الأولوية بالنسبة لهم.

فلقد قاموا بإرسال أغطية يدوية الصنع للهواتف النقالة إلى مجموعة من الشباب بمقاطعة قندهار قبل بضعة أشهر كتذكار للسلام، بهدف تقوية أواصر الصداقة مع الشباب في الأجزاء العسيرة بالدولة.

وقال خان: "نقوم بالاتصال بأصدقائنا في قندهار بصورة منتظمة، وكذلك في مقاطعتي كابول وداي كوندي لمناقشة المشكلات والقضايا، وللتخطيط لعمل برامج مشتركة معهم".

وفي هذا العام، تخطِّط المجموعة لتوسيع أنشطتها في يوم السلام لتضم الشركاء من مجموعات المتطوعين في الولايات المتحدة والعراق وفلسطين وسنغافورة.

وبالنسبة لأفراد المجموعة، فإنهم يؤمنون بأن عملهم يعتبر عملاً حاسمًا بالنسبة لدولتهم.

فلقد قال خان: "إنني أعمل من أجل السلام لأني أعلم أن هذا هو أعظم ما تحتاج إليه بلادنا".

وعلى بُعْدٍ، كانت المجموعة تنهي لقاءها الهاتفي من خلال ترديد شعارها من جديد: "الحب؛ ولمَ لا؟" السلام؛ ولمَ لا؟"

بقلم جعفر رحيم، بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان

الدرَّاج الأفغانستاني العالمي يجهِّز لجولته التالية


9 حزيران/يونيه 2010 – نادر شاه، الدرَّاج رقم واحد في أفغانستان - الذي طاف 14 دولة فوق دراجة في عامي 2002-2003 وهو يحمل رسالة سلام – يخطِّط للبدء في جولة عالمية من جديد.

وسينضم إليه خلال هذه الجولة فيروز خان، وهو ابنه الذي يبلغ من العمر 13 عامًا، كما أنه سيتم تصوير الجولة بواسطة طاقم أفغاني لتصوير الأفلام. نادر شاه، الذي يبلغ من العمر 43 عامًا هو أب لسبعة أبناء (ثلاثة من الأولاد، وأربعة من بنات)، وينحدر أصل نسبه إلى مقاطعة سرخود الواقعة بالجزء الشرقي من البلاد بالقرب من جلال أباد، تحدَّث إلى بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان ، قائلاً: "أريد أن أبيِّن للعالم، مرة أخرى، مدى رغبتنا وتوْقنا إلى السلام".

وذكر طبيب الأسنان الذي تحول إلى درَّاج أنه يخطط لأن يطوف 20 دولة في هذه المرة.

يُذكر أن هذه الجولة تتم بدعم من حكومة أفغانستان وعبد الستار خواصي سكرتير مجلس النواب الأفغاني. كما أن قسم الأفلام الأفغانية التابع لوزارة الثقافة والإعلام قام بتعيين المصور السينمائي جاوانشير حيدري لتصوير هذه الجولة.

يُذكر أنه في عام 2003، قام شاه بعمل جولة عبر بلدان الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، واستغرق الأمر منه أكثر من 371 يومًا لإتمام هذه الجولة . وقد طلب الرئيس حامد قرضاي منه أن يهب دراجته إلى متحف كابول في ديسمبر من العام الماضي، حيث يتم عرضها حاليًا، لكي تلقي بذلك الضوء على جهوده من أجل تعزيز السلام في أفغانستان.

وخلال حديثة مع بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان قال نادر شاه إنه يشعر بالقلق الشديد حيال هذا العنف المتصاعد. "إنه لشيء مؤلم جدًا بالنسبة لي. وإنني أودُّ أن أطلب بشدة من كافة الدول أن يجلبوا السلام إلى هنا. لكن قبل كل شيء، ينبغي على الأفغانيين أنفسهم أن يعملوا من أجل السلام. وبعد ذلك ينبغي على المجتمع الدولي، لاسيَّما الأمم المتحدة، أن تعمل لمساعدتنا" وهذا على حدِّ قوله.

هناك شيء واحد أَحبَّه نادر شاه بشأن جولته الأولى؛ وهو أنه لاحظ أن جميع الدول التي عبرها في أوروبا كانت تعيش كالأسرة الواحدة، حتى بالرغم من أن أوروبا كانت في حرب منذ 60 عامًا مضت.

"عند دخولي إلى هولندا من ألمانيا، اعتقدت أني ضللت الطريق وسألت السكان المحليين عن الطريق الذي سيقودني إلى هولندا. وعندئذٍ قالوا لي إنني قد قطعت بالفعل 20 كيلومترًا داخل هولندا. لقد كان كل شيء كما هو. كم أودُّ لو أرى بلادي على ذاك النحو".

بقلم تيلاك بوخريل وشفيق الله واك، بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان

أشهر المغنيين الأفغان يستخدم الصوت من أجل تحقيق الوئام الوطني


19 تموز/يوليه 2010 —استمتع جمهور المغني الأفغاني فرهاد دريا من جميع الأعمار في حفل موسيقي للسلام عشية مؤتمر كابول. وقد أعرب الفنان، المولود في كابول، عن رغبته في أن يذكَّر القادة الأفغان والمجتمع الدولي بأن يفكِّروا في شعب أفغانستان غدًا حين يُقدمون على اتخاذ قراراتهم.

كذلك، فقد قال دريا إن الموسيقى تعتبر بمثابة الإلهام المتواصل بالنسبة للأفغانيين، وأنها تتيح لهم التواصل عبر الحدود العِرقية والقِبلية.

جدير بالذكر أن دريا يعمل على كتابة الأغاني وأدائها بمعظم اللغات الكثيرة المنتشرة في أفغانستان، بما في ذلك؛ الفارسية، والدارية، والبشتوية، والأوزبكية، والهازارية، والأردية، إلى جانب لغات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فهو سفير للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.


انقر هنا لتصفح المزيد من "قصص متعلقة بالسلام" (رابط بالانكليزية)

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام، الأمم المتحدة © 2010