يحتفل سنويا باليوم الدولي للسلام في كل أنحاء العالم في 21 أيلول/سبتمبر. حيث خصصت الجمعية العامة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفي ما بينها.

وموضوع فعاليات اليوم الدولي للسلام لعام 2017 هو "معا للسلام: كفالة الاحترام والسلامة والكرامة للجميع".

يراد من موضوع هذا العام تكريم مبادرة "معا"، التي هي مبادرة عالمية لتعزيز الاحترام والسلامة لجميع من اجبروا على الفرار من منازلهم طلبا لحياة أفضل. تربط هذه المبادرة بين كيانات منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والأفراد في إطار شراكة عالمية لدعم التنوع ومناهضة التمييز وتعزيز تقبل المهاجرين واللاجئين. ودشنت هذه المبادرة في قمة الأمم المتحدة للاجئين، التي عقدت في 19 أيلول/سبتمبر 2016.

وستركز الفعالية الاحتفالية لهذا اليوم في هذا العام على إشراك الأفراد وحشدهم في كل أنحاء العالم لإبراز دعم للاجئين والمهاجرين. وستنشر تلك الرسائل في المجتمعات المستضيفة للاجئين والمهاجرين فضلا عن المعنين الذين يخشون أن يتسبب وجود تلك الفئتين بأضرار جسدية أو اقتصادية على معايشهم.

وسيضطلع الشباب والشابات بمهمة رئيسية، حيث سيتطعون للترحيب باللاجئين والمهاجرين في مجتمعاتهم. فضلا عن ذلك، يمكنهم مد يد الصداقة للاجئين والمهاجرين الشباب الذين يلقونهم في مدارسهم وأحيائهم.

في صباح الـ 15 ايلول/سبتمبر 2017، سيحتفي الأمين العام باليوم في حديقة السلام بمقر الأمم المتحدة بقرع جرس السلام والوقوف دقيقة صمت. وسيشارك رسل الأمم المتحدة للسلام في المراسم، كما سينظم قسم الدعوة والتثقيف مؤتمرا طلابيا عالميا من خلال الفيديو في مقر الأمم المتحدة.

ويعد كل هدف من أهداف التنمية المستدامة الـ 17 حجر أساس في الهيكل العالمي للسلام. ولأهمية الأمر، وجب علينا جميعا حشد وسائل التنفيذ، بما في ذلك الموارد المالية، وتطوير التكنولوجيا ونقلها، وبناء القدرات، والشراكات. فلكل طرف مصلحة يجنيها ولكل طرف إسهام يؤديه.

اللاجئ الشاب إسحاق يبدأ حياة جديدة ويسعى لتحقيق أحلامه

دشنت إدارة الأمم المتحدة فيديو رسوم متحركة عن قصة إسحاق، اللاجئي الروهينغي من ميانمار، الذي يعيش في ماليزيا. واستطاع اسحاق — بمساعدة من مفوضية اللاجئين ودعم من محيطه المجتمعي الجديد — أن يجد القوبل وأن يواصل تعليمه. ويحلم الآن أن يصبح لاعب كرة شهير. انتج الفيديو قسم الدعوة والتثقيف في إدارة شؤون الإعلام بدعم من مبادرة "معا".

 

 

Ishak
يعيش إسحاق، اللاجئ الروهينغي من ميانمار في ماليزيا. الصورة © Ted Adnan

يسرا مارديني، لاجئة شابة، تجد الأمن في موطنها الجديد

دشنت إدارة الأمم المتحدة فيديو رسوم متحركة عن قصة يسرا مارديني، اللاجئة الشابة الهاربة من سوريا التي مزقتها الحرب. واستطاعت يسرى تحقيق حلمها في المنافسة في أوليمباد 2016. عُينت يسرا سفيرة للنوايا الحسنة لمفوضية اللاجئين في 27 نيسان/أبريل 2017. ويانتج الفيديو قسم الدعوة والتثقيف في إدارة شؤون الإعلام بدعم من مبادرة "معا" احتفاء بيوم المهاجرين في 20 حزيران/يونيه؟

 

 

Ishak
نافست يسرا مارديني في ألعاب الأولمبياد الصيفية في عام 2016 بوصفها عضوة في فريق اللاجئين الأولمبي.
وهي الآن سفيرة مفوضية اللاجئين للنوايا الحسنة. الصورة © مفوضية اللاجئين.