الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم
"تكشف نتائج أحدث الأبحاث العلمية أهمية بروتوكول مونتريال. فمن دون هذا البروتوكول والاتفاقات المرتبطة به، كان من الممكن أن تتضاعف مستويات المواد المستنفدة للأوزون في الجو عشر مرات بحلول عام 2050. كما أن العمل المشترك وقانا من ملايين الحالات من سرطان الجلد. "

من رسالة الأمين العام بان كي-مون
 بمناسبة اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون
 ‏16 أيلول/سبتمبر 2014‏

موضوع عام 2014: حماية طبقة الأوزون: المهمة مستمرة

في عام 1994 ، أعلنت الجمعية العامة 16 أيلول/سبتمبر اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون احتفالا بتاريخ التوقيع على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في عام 1987 (القرار رقم 49/114 ).

ودعيت الدول للاحتفال بهذا اليوم اليوم لتعزيز الأنشطة المتساوقة مع مقاصد البروتوكول والتعديلات المدخلة عليه. فطبقة الأوزون هي غلاف غازي هش يحمي كوكب الأرض من الأشعاعات الشمسية الضارة مما يساعد على حفظ الحياة على هذه البسيطة.

وساعد التخلص من استخدمات المواد المستنفذة للأوزون الخاضعة للرقابة وما نجم عن ذلك من تخفيضات، لا في حماية طبقة الأوزون خدمة لهذا الجيل والأجيال القادمة فحسبن بل شكل مساهمة كبيرة أيضا في الجهود المبذولة على صعيد العالم لمعالجة تغير المناخ، ووفر الحماية لصحة الإنسان وللنظم الإيكولوجية من خلال الحد من وصول الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى الأرض.

موضوع الاحتفالية هذا العام هو "حماية طبقة الأوزون: المهمة مستمرة". نجح بروتوكول مونتريال حتى الآن في تحقيق بعض أهدافه في التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون. ونتيجة لذلك، فإن الكثير من المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي آخذه في الانخفاض، ويتوقع أن تتعافى طبقة الأوزون بحلول منتصف هذا القرن. هذا، ولازالت بعض التحديات متبقية في مرحلة التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون.

 

تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.