"وأنا أحث الأطراف [في بروتوكول مونتريال] والصناعات على اغتنام هذه الفرصة التي يتيحها الإلغاء التدريجي لمركبات الهيدروكلوروفلوروكربون لتجاوز مركبات الهيدروفلوروكربون كلما أمكن ذلك. فلا أمل لنا في تحقيق التنمية المستدامة للجميع إلا بالحد من تغير المناخ العالمي. "من رسالة الأمين العام بان كي-مون
بمناسبة اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون
16 أيلول/سبتمبر 2011
يذكر تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة فقدان الأوزون فوق القطب الجنوبي في عام 2011 ستكون متوسطة بالمقارنة مع العقد الماضي. (من
صور الأمم المتحدة /ب.كولار)
موضوع هذا العام هو: الإلغاء التدريجي لمُرَكَّبات الهيدروكلوروفلوروكربون: فرصة فريدة من نوعها
في عام 1994 ، أعلنت الجمعية العامة 16 أيلول/سبتمبر اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون احتفالا بتاريخ التوقيع على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في عام 1987 (القرار رقم 49/114 ).
ووجهت الدعوة في هذا اليوم لجميع الدول إلى تكريس اليوم الدولي لتعزيز نشاطاتها وفقا لأهداف البروتوكول وتعديلاته. فطبقة الأوزون، وهي درع من الغازات الهشة، تحمي الأرض من الجزء الضار من أشعة الشمس، مما يساعد على الحفاظ على الحياة على كوكب الأرض.
وسيكون موضوع اليوم الدولي لهذا العام هو: ’’الإلغاء التدريجي لمركبات الهيدروكلورفلوروكربون: فرصة فريدة من نوعها‘‘. ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) هي من غازات الدفيئة كما أنها مواد مستنفذة للأوزون. والمادة الأكثر شيوعا منها (الهيدروكلوروفلوروكربون) تتسبب في زيادة الاحتباس الحراري بأكثر من 2000 مرة من ثاني أكسيد الكربون. ومن خلال اتفاق الأطراف في بروتوكول مونتريال على الاسراع في التخلص التدريجي من الهيدروكلوروفلوروكربون، فانها بذلك تزيد من مساهماتها الكبيرة بالفعل في حماية نظام المناخ العالمي.