"ويعتبر طول العمر إنجازا من إنجازات الصحة العامة، وليس مسؤولية اجتماعية أو اقتصادية. وفي هذا اليوم الدولي لكبار السن، لنتعهد جميعا بكفالة رفاه كبار السن وكسب مشاركتهم الهادفة في المجتمع حتى نتمكن جميعا من الاستفادة من معارفهم وقدراتهم. "من رسالة الأمين العام بان كي - مون،
بمناسبة اليوم الدولي للمسنين 2012
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 106/45
، في في 14 كانون الأول/ديسمبر 1990، الأول من تشرين الأول/أكتوبر يوما دوليا للمسنين.
وقد سبق ذلك مبادرات مثل خطة عمل فيينا الدولية للشيخوخة - التي اعتمدتها الجمعية العالمية الأولى للشيخوخة في عام 1982 - وأيدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ذلك.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 46/91
، مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن في 16 كانون الثاني/ديسمبر 1991.
وفي عام 2002، اعتمدت الجمعية العامة الثانية للشيخوخة خطة عمل مدريد الدولية المتعلقة بالشيخوخة
، للاستجابة للفرص والتحديات في ما يتصل بالشيخوخة في القرن الحادي والعشرين، وتعزيز تنمية المجتمع لكل الفئات العمرية.
موضوع الاحتفال لعام 2012 هو "طول العمر: تشكيل المستقبل". وكانت الشيخوخة والصحة موضوع هذا العام خلال الاحتفالات بيوم الصحة العالمي في 7 نيسان/ أبريل. وتركز هذه المواضيع على كيفية مساعدة السلوكيات الصحية للمسنين من الرجال والنساء على أن يحيوا حياة كاملة وألا يشكلوا عالة على أسرهم ومجتمعاتهم.