لماذا نحتفل باليوم العالمي للمحيطات؟

نحتفل باليوم العالمي للمحيطات لتذكير الجميع بأهمية الدور التي تلعبه المحيطات في حياتنا اليومية. فالمحيطات تعتبر رئة كوكبنا، وتتنج أغلب الأكسجين الذي نتنفسه، وإطلاع الجمهور على أثر الأنشطة البشرية على المحيطات، وخلق حراك عالمي يجمع اهتمام الناس بالمحيطات، وتعبئة وتوحيد شعوب العالم في مشروع للإدارة المستدامة للمحيطات على المستوى العالمي، كونها تشكل مصدرا رئيسيا للغذاء والدواء ومحيطنا الحيوي، والاحتفال معًا بجمال وثروة المحيطات.

ينصب العمل لعام 2018 على منع التلوث البلاستيكي وتشجيع الحلول التي تحافظ على صحة الميحطات

ويسبب التلوث البلاستيكي ضررا هائلا على مواردنا البحرية:

  • 80 ٪ من جميع التلوث في المحيط يأتي من الناس على الأرض.
  • ينتهي مطاف 8 ملايين طن من البلاستيك سنويا في المحيط، مما يؤدي إلى فساد الحياة البرية، ومصايد الأسماك، والسياحة.
  • يؤدي التلوث البلاستيكي إلى خسارة مليون من طيور البحر و100 ألفًا من الثدييات البحرية في السنة.
  • تتناول الأسماك البلاستيك، ونحن نأكل هذه الأسماك!
  • يكلف البلاستيك 8 بليون دولار من الأضرار التي تلحق بالنظم الإيكولوجية البحرية كل عام.

التغيير يبدأ بك!

هناك العديد من الأشياء التي نقوم بها كأفراد لتقليل استهلاكنا للبلاستيك.

تذكر: استخدم قدرًا أقل من البلاستيك وأعد تدوير ما يجب عليك استخدامه.

استخدم وسم: #اليوم_العالمي_للمحيطات (WorldOceansDay#)، ووسم #انقذوا_محيطنا (SaveOurOcean#) على مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في تنظيف محيطنا

وكما السنوات السابقة منذ عام 2014، تعلن شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار في 8 حزيران / يونيو عن الفائزين في مسابقة صور اليوم العالمي للمحيطات السنوية في مقر الأمم المتحدة.

المحيطات وأهداف التنمية المستدامة

حفز إعلان اليوم العالمي للمحيطات في عام 2008 العمل في جميع أنحاء العالم، بعد 25 عامًا من انعقاد أول يوم للمحيطات في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، في ريو دي جانيرو، وأقيم في 8 حزيران / يونيو احتفالا خاصًا به خلال مؤتمر المحيط الذي عقد في الفترة بين 5 و9 حزيران / يونيو 2017.

وعقد مؤتمر المحيطات لدعم تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة لعام 2030: حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة