الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للمحيطات

" يلزم اتخاذ إجراءات عاجلة على نطاق عالمي لتخفيف حدة الضغوط الكثيرة التي تتعرض لها محيطات العالم وحمايتها من الأخطار المقبلة التي قد تحمِّلها فوق حدود ما يمكن أن تتحمله."
من رسالة الأمين العام بمناسبة
اليوم العالمي للمحيطات لعام 2016

(يابسة متداخلة مع مياه محيط)
عبوات بلاستيكية ومخلافات غسيل من قرية مجاورة على ضفاف النهر، والتي تتسرب إلى البحر في ديلي، تيمور- ليشتي. ©الأمم المتحدة/Martine Perret

موضوع عام 2016— محيطات صحية تعني كوكبا صحيا

المحيطات هي مركز القلب من هذا الكوكب. وهي — ومثلها في ذلك مثل القلب الذي يضخ الدم إلى كل أجزاء الجسد — توصل الناس ببعضهم بعضا في أرجاء المعموة. فالمحيطات تنظم المناخ وتطعم ملايين الناس في كل عام، وتنتج الأوكسجين وتوفر موطن لتنوع هائل من الحياة البرية، فضلا عن كل ذلك، في توفر أنواع من الأدوية لبني الإنسان وكثير غير ذلك.

ولذا، ولضمان صحة مجتمعاتنا وأجيالنا المقبلة وأمنها، فإن من الضروري أن نتحمل مسؤوليتنا في العناية بالمحيطات كما أنها تعتني بنا.

موضوع هذا العام، هو محيطات صحية تعني كوكبا صحيا. و نبذل جهدا خاصا لوقف التلوث الناتج من البلاستيك.

ويشكل التلوث الناتج من البلاستيك تهديدا خطيرا لأنه يؤدي تدهور وتلوث المجارٍ المائية ببطء على المدى البعيد. فضلا عن، آثار التلوث البلاستيكية على صحة الحيوانات المائية لأن الحيوانات بما في ذلك العوالق الحيوانية تتغذى على الحبيبات الدقيقة على أنها غذاء، ويخشى العلماء أيضا الآثار الصحية على الإنسان.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للمحيطات لعام 2016 (رابط بالانكليزية) وتكرم الفائزين في المنافسة العالمية لصور المحيطات (رابط بالانكليزية) في فعالية تقام في 8 حزيران/يونيه 2015 بمقر الأمم المتحدة.

 

لماذا نحتفل باليوم العالمي للمحيطات؟

تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.